الصفحة 7 من 19

جاء في أمالي الصدوق (ص:154، 155) :"إن من أقر بولايتنا ثم مات عليها قبلت منه صلاته وصومه وزكاته وحجه، وإن لم يقر بولايتنا بين يدي الله Q لم يقبل الله Q شيئًا من أعماله".

ومن المعلوم عند جميع المسلمين أن توحيد الله هو أصل قبول الأعمال لا الولاية كما يزعمون!!

اعتقادهم أن الأئمة هم الواسطة بين الله والخلق

قال المجلسي في بحار الأنوار (23/97) عن الأئمة:"إنهم حُجُبُ الرب والوسائط بينه وبين الخلق".

وعقد بابًا في كتابه هذا (ص:98-99) بعنوان:"باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وأنهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وأنه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم".

وجاء في كتاب عقائد الإمامية (ص:98-99) :"أن الأئمة الإثني عشر هم أبواب الله والسبل إليه".

قولهم:"لا يُقبل الدعاء إلا بأسماء الأئمة"

جاء في البحار (23/103) ووسائل الشيعة (4/1142) عن أئمتهم:"من دعا الله بنا أفلح، ومن دعا بغيرنا هلك واستهلك".

استغاثتهم بالأئمة

تدعو الشيعة الإثنى عشرية إلى جواز الاستغاثة بالأئمة فيما لا يقدر عليه إلا الله Q، وقد خصصوا لكل إمام شيئًا يستغاث به.

فقد جاء في بحار الأنوار (94/33) :"... أما علي بن الحسين فللنجاة من السلاطين ونفث الشياطين، وأما محمد بن علي وجعفر بن محمد فللآخرة وما تبتغيه من طاعة الله Q، وأما موسى بن جعفر فالتمس به العافية من الله Q، وأما علي بن موسى فاطلب به السلامة في البراري والبحار...".

قولهم: إن الحج إلى المشاهد أعظم من الحج إلى بيت الله

جاء في الكافي (1/324) :"إن زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة، وأفضل من عشرين عمرة وحجة".

وجاء عندهم:"أن من زار قبر أبي عبد الله كتب الله له ثمانين حجة مبرورة، ومن أتى قبر الحسين × عارفًا بحقه كان كمن حج مائة حجة مع رسول الله ص" [ثواب الأعمال (52) ، كامل الزيارات (162) ، وسائل الشيعة (101- 107) ] .

زيارة كربلاء يوم عرفة أفضل من سائر الأيام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت