من الرجال المعتمدين عند الشيعة جابر الجعفي، مع أنه أحد الكذابين. قال الحر العاملي:"روى سبعين ألف حديث عن الباقر ×، وروى مائة وأربعين ألف حديث" [وسائل الشيعة (20/151) ] وقد بينوا هم كذب جابر، فقد جاء في رجال الكشِّي (ص:191) -وهو أصل كتب الرجال عندهم- عن زرارة بن أعين قال:"سألت أبا عبد الله × عن أحاديث جابر؟ فقال: ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة، وما دخل عليَّ قط".
فكيف إذًا يروي هذا العدد الضخم من الأحاديث عمن لم يلتق به، أو لم يلتق به إلا مرة، مع أنه يصرح بالسماع والتحديث؟!
وجاء في [الموضوعات في الآثار والأخبار لهاشم معروف (ص:234) ] أنه قال:"جابر الجعفي من المتهمين عند أكثر المؤلفين في الرجال".
عقيدتهم في توحيد الألوهية
جعلوا نصوص التوحيد في ولاية الأئمة:
ومن الأمثلة على ذلك: ما جاء في الكافي (1/427) وتفسير القمي (2/251) عند قوله تعالى: * وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ & [الزمر:65] أي:"لئن أشركت في الولاية غيره"وفي لفظ آخر:"لئن أمرت بولاية أحد مع ولاية علي من بعدك ليحبطن عملك".
جاء في بحار الأنوار (23/391) أن أبا عبد الله قال عند قوله تعالى:
* أَئِلَهٌ مَعَ اللَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ (61) & [النمل:61] أي:"إمام هدى مع إمام ضلال في قرن واحد".
قال أئمة الشيعة في قوله تعالى: * وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا نُوحِي إِلَيْهِ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاعْبُدُونِ (25) & [الأنبياء:25] :"ما بعث الله نبيًا قط إلا بولايتنا والبراءة من أعدائنا" [انظر: البرهان (2/367) ، تفسير الصافي (3/134) ] .
الولاية أصل قبول الأعمال عندهم