جاء في شرح الكافي للمازندراني (2/272) :"إن حديث كل واحد من الأئمة الظاهرين قول الله Q، ولا اختلاف في أقوالهم كما لا اختلاف في قوله تعالى".
وجاء في الكافي (1/264) وبحار الأنوار (26/68) :"إن عِلْم الأئمة يتحقق عن طريق الإلهام والوحي".
قال الخميني في الحكومة الإسلامية (ص:113) :"إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها".
وقال محمد جواد مغنية في الخميني والدولة الإسلامية (59) :"قول المعصوم وأمره تمامًا كالتنزيل من الله العزيز العليم".
وجاء في الكافي (1/192) :"باب أن الأئمة † ولاة أمر الله وخزنة علمه". وقال أيضًا (1/255) :"باب أن الأئمة يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل †".
الرجال المعتمدون عند الشيعة
الشيعة لا يقبلون مرويات الصحابة ي، يقول محمد آل كاشف الغطا أحد مراجعهم المعاصرين:"إن الشيعة لا يعتبرون من السنة -أعني: الأحاديث النبوية- إلا ما صح لهم من طرق أهل البيت، أما ما يرويه مثل: أبي هريرة، وسمرة بن جندب، وعمرو بن العاص ونظائرهم فليس لهم عند الإمامية مقدار بعوضة" [أصل الشيعة وأصولها (ص:79) ] .
الشيعة يردون رواية الزيدية، كما جاء عن الطوسي أنه رد رواية زيد بن علي / [انظر: الاستبصار (1/ 65) ] .
القدح في دين الرجل لا يؤثر عندهم في صحة حديثه، قال الطوسي:"إن كثيرًا من مصنفي أصحابنا ينتحلون المذاهب الفاسدة".
[الفهرست (ص:24، 25) ورجال الحلي (ص:137) ]
وقد اعترف محمد رضا المظفر وهو من شيوخهم وآياتهم المعاصرين بأن جل رواتهم قد ورد فيهم الذم من الأئمة، ونقلت ذلك كتب الشيعة نفسها.. [الإمام الصادق (ص:178) ] .