وغير ذلك كثير؛ فإنهم قد فسروا آيات التوحيد والإسلام والإيمان والحلال والحرام بالأئمة الإثني عشر، وفسروا آيات الشرك والكفر والفحشاء والمنكر والبغي بالصحابة ومن اتبعهم من المؤمنين.
قولهم بأن القرآن الذي مع المسلمين ناقص:
لقد ألف شيخهم -الذي يحظى بتعظيمهم- حسين بن محمد بن تقي النوري الطبرسي كتابًا في ذلك سماه"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب"، وإن كانت فئة من الشيعة لا تزال تنكر هذا وتتبرأ منه، لكن غلاة الشيعة مع اعتقادهم لها، يحاولون التستر على هذه الفضيحة في معظم الأحيان بحكم عقيدة التقية التي أصبحت لهم حصنًا وملاذًا.
أمثلة للآيات التي يزعمون أنها قد حرفت أو أسقطت من القرآن:
قوله:"وإن كنتم في ريب مما نزلنا (في علي) فأتوا بسورة من مثله".
[أصول الكافي (1/417) ]
قوله:"يا أيها الذين أوتوا الكتاب آمنوا بما نزلنا (في علي) " [الكافي (1/417) ] ، وجاء في تفسير القمي (1/159) أنه قال: فمما حُرِّف قوله:"لكن الله يشهد بما أنزل إليك (في علي) أنزله بعلمه والملائكة يشهدون"وقوله:"يا أيها الرسول بلغ ما أنزل إليك من ربك (في علي) وإن لم تفعل فما بلغت رسالته"، وقال الكليني في الكافي (2/134) :"إن القرآن الذي جاء به جبريل إلى محمد ص سبعة عشر ألف آية"مع أن القرآن الموجود بين دفتي المصحف عند جميع المسلمين لا يتجاوز عدد آياته ستة آلاف ومائتين وست وثلاثين آية.
وقال محمد صالح المازندراني في شرح الكافي (11/76) :"وإسقاط بعض القرآن وتحريفه ثَبَتَ من طرقنا بالتواتر معنىً،كما يظهر لمن تأمل كتب الأحاديث -يعني: كتب أحاديثهم- من أولها إلى آخرها".
اعتقادهم في السنة
السنة عندهم هي:"كل ما يصدر من المعصوم من قول أو فعل أو تقرير"، فقول الإمام عندهم كقول الرسول ص.