الإمامة عندهم من أصول الدين، فقد روى الكليني (2/18) عن أبي جعفر قال:"بني الإسلام على خمس: الصلاة والزكاة والصوم والحج والولاية، ولم يناد بشيء كما نودي بالولاية، فأخذ الناس بأربع، وتركوا هذه"يعني: الولاية.
فأنت ترى أنهم أسقطوا الشهادتين من أركان الإسلام، ووضعوا مكانهما الولاية.
وقالوا:"عرج بالنبي ص إلى السماء مائة وعشرين مرة، ما من مرة إلا وقد أوحى الله Q فيها إلى النبي بالولاية لعلي والأئمة من بعده أكثر مما أوصاه بالفرائض" [بحار الأنوار (23/69) ] .
إمامة المسلمين عندهم خاصة بالإثني عشر، وكل من يتولى على المسلمين من غيرهم فهو طاغوت، لا ينظر الله إليه ولا يكلمه يوم القيامة وله عذاب أليم.
روى الكليني عن أبي جعفر قال: قال رسول الله ص:"وإني واثني عشر إمامًا من ولدي وأنت يا علي، زر الأرض - يعني: أوتادها وجبالها - بنا أوتد الله الأرض أن تسيخ بأهلها؛ فإذا ذهب الإثنى عشر من ولدي ساخت الأرض بأهلها ولم ينظروا" [أصول الكافي (1/534) ] .
موقف الشيعة من الصحابة:
كتب الشيعة مليئة بالسب واللعن والتكفير لمن رضي الله عنهم ورضوا عنه.
تقول كتبهم: إن الصحابة بسبب توليتهم لأبي بكر، قد ارتدوا إلا ثلاثة، وتزيد بعض رواياتهم: ثلاثة أو أربعة آخرين رجعوا إلى إمامة علي، ليصبح المجموع سبعة ولا يزيدون على ذلك..
[انظر: الكافي (2/244) ، رجال الكشي (ص:6) ، تفسير العياشي (1/199) ]
وهم يخصصون الخلفاء الثلاثة (أبا بكر وعمر وعثمان) - وزراء رسول الله ص وأصهاره - بالنصيب الأوفى من التكفير.
جاء في كتاب البحار (8/208) "باب كفر الثلاثة ونفاقهم وفضائح أعمالهم"، وجاء في كتاب المعالم الزلفى (ص:325) :"باب أن إبليس أرفع مكانًا في النار من عمر، وأن إبليس شرُف عليه في النار".