يرى أهل السنة أن المعجزات لا يأتي بها أحد سوى الأنبياء †، خلافًا للرافضة الذين جعلوا علامة الإمام عندهم صدور المعجزة منه، فقد جاء في أصول الكافي (1/196) أن أمير المؤمنين كان يقول - كما يفترون:"لقد أعطيت خصالًا ما سبقني إليها أحد قبلي: علمت المنايا والبلايا، والأنساب وفصل الخطاب، فلم يفتني ما سبقني، ولم يعزب عني ما غاب عني، أبشِّر بإذن الله وأودِّي عنه، كل ذلك مكنني فيه بعلمه".
وجاء في بحار الأنوار (27/29 - 31) :"باب يقدرون على إحياء الموتى وإبراء الأكمه والأبرص وجميع معجزات الأنبياء".
وجاء في البحار (42/311) أيضًا:"الباب التاسع والعشرون: ما ظهر عند الضريح المقدس من المعجزات والكرامات".
الإيمان باليوم الآخر:
تعتقد الشيعة أن أمر الآخرة للإمام؛ قال صاحب الكافي (1/409) :"الآخرة للإمام، يضعها حيث يشاء، ويدفعها إلى من يشاء، جائز له ذلك من الله".
يدعون أن أول ما يسأل الإنسان في قبره هو حب الأئمة
قالوا:"أول ما يسأل عنه العبد حبنا أهل البيت" [بحار الأنوار (27/79) ] .
يزعمون أن أمور الحساب والصراط والميزان والجنة والنار
بيد الأئمة
قال أبو عبد الله:"إلينا الصراط، وإلينا الميزان، وإلينا حساب شيعتنا".
[رجال الكشي (ص:337) ]
يزعمون أن صاحب الجنة والنار هو علي ت
وجاء في بحار الأنوار (39/200) :"إذا كان يوم القيامة، وضع منبر يراه الخلائق، يصعده رجل، يقوم ملك عن يمينه، وملك عن شماله، ينادي الذي عن يمينه: يا معشر الخلائق! هذا علي بن أبي طالب صاحب الجنة، يدخلها من يشاء. وينادي الذي عن يساره: يا معشر الخلائق! هذا علي بن أبي طالب صاحب النار، يدخلها من يشاء".
كما يزعمون أنهم يدخلون الجنة قبل سائر الناس -من الأمم- بثمانين عامًا.. [وسائل الشيعة (10/331) ] .
أصول ومعتقدات أخرى انفردوا بها
الإمامة ومنزلتها عندهم: