الصفحة 16 من 84

19)المجلسي: قال عنه الأردبيلي: محمد باقر بن محمد تقي بن المقصود علي الملقب بالمجلسي، أستاذنا وشيخنا وشيخ الإسلام والمسلمين،

خاتم المجتهدين الإمام العلامة المحقق المدقق جليل القدر، عظيم الشأن، رفيع المنزلة، وحيد عصره، فريد دهره ثقة ثبت، عين كثير العلم، جيد التصانيف. توفي سنة 1110هـ.

(20) كتاب بحار الأنوار الجامعة لدرر أخبار الأئمة الأطهار قال عنه أغابزرك الطهراني (3/16) : لم يكتب قبله ولا بعده جامع مثله لاشتماله مع جمع الأخبار على تحقيقات دقيقة. انتهى، وهذا الكتاب يعتبر أحد المصادر الثمانية المعتمدة عند الشيعة الاثني عشرية.

(21) من هنا إلى الصفحة (55) هو من كلام شيخهم المجلسي، وما كان من كلامي فجعلته بخطٍّ عريضٍ . فتنبّه.

باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية

باب أنه لا تقبل الأعمال إلا بالولاية

الولاية:

جاء في تفسير الصافي (1/128) : {وَاتَّقُوا يَوْمًا} وقت النزاع ُ {لاَ تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا} لا يدفع عنها عذابًا قد استحقته ُِ {وَلاَ يُقْبَلُ} وقرئ بالتاء ُ {مِنْهَا شَفَاعَةٌ} بتأخير الموت عنها ُِ {وَلاَ يُؤْخَذُ مِنْهَا عَدْلٌ} أي فداء مكانها تمات وتترك هي {وَلاَ هُمْ ُنْصَرُونَ} . [البَقَرَة: 48 ]

وهذا يوم الموت، فإن الشفاعة والفداء لا يغني فيه، فأما في يوم القيامة فإنا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء، ليكونن على الأعراف بين الجنة والنار محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين، والطيبون من آلهم، فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات، فمن كان منهم مقصرًا في بعض شدائدها فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار ونظائرهم في العصر الذي يليهم، ثم في كل عصر إلى يوم القيامة، فينقضون عليهم كالبزاة والصقور يتناولونهم، كما يتناول البزة والصقور صيدها، فيزفونهم إلى الجنة زفًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت