الصفحة 11 من 84

2 ـ الشيعة تعتمد على الكذب في الرواية والتلقي لمصادر الدين، ويكذبون على الخصوم وعلى أنفسهم، والخوارج لا يكذبون في الدين ولا في الرواية ولا على خصومهم، لأنهم يرون الكذب من كبائر الذنوب التي توجب التكفير، لكن جهلهم أودى بهم إلى اتباع أهوائهم.

3 ـ الخوارج يعلنون أقوالهم وعقائدهم ومواقفهم، والشيعة يدينون بالتقية (النفاق) ما داموا بين ظهراني المسلمين ولم تكن لهم دولة ولا ولاية.

4 ـ الخوارج يلزمون أنفسهم بقتال المخالفين في أكثر الأحوال، أما الشيعة فإنهم غالبًا لا يقاتلون إلا مع إمام من أئمتهم الذين يزعمون أنهم معصومون، ويصفونهم بما لا يجوز إلا لله تعالى، من علم الغيب، والتصرف في مقاليد الكون ومصادر العباد وقلوبهم، والتشريع من دون الله، لكنهم مع ذلك يسارعون في كل فتنة تضرُّ بالمسلمين.

5 ـ أكثر الخوارج من الأعراب وأهل الجفاء والغلظة في الطباع. وأكثر الشيعة من العجم والهمج والرعاع.

6 ـ من طباع الشيعة الخيانة والغدر والكيد الخفي لخصومهم (أهل السنة) ، أما الخوارج فهم بعكس ذلك فإن فيهم صراحة ومعالنة، ويصدعون بالبراء من خصومهم ويعلنون مبادئهم ومواقفهم من الآخرين لكن بقسوة وعنف.

7 ـ الخوارج صعب قيادهم ولا يسلمون لأحد.

أما الشيعة فهم أهل طاعة عمياء، يتبعون كل ناعق وكل من رفع شعاراتهم وادعى محبة آل البيت وتقديسهم والانتصار لهم تبعوه، وقد يكون زنديقًا أو فاجرًا، ولذلك يكثر فيهم الدجالون ومدَّعو النبوة، وأهل الفجور والفحش.

8 ـ الخوارج يأخذون بظواهر النصوص دون فقه، ولا اعتبار لدلالة المفهوم، ولا قواعد الاستدلال، ولا الجمع بين الأدلة، ولا اعتبار عندهم لفهم العلماء، لذا غلبوا نصوص الوعيد والخوف وأهملوا نصوص الوعد والرجاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت