الصفحة 7 من 19

وقوله:"وعنه - عليه السلام - إنَّ القرآن أُنزل على سبعة أحرف؛ لكلِّ آية منها ظَهْر وبطن، ولكل حدٍّ مَطْلع، وفي رواية: ولكلِّ حرف حدٌّ ومطلع، وعنه - عليه السلام - إنَّ للقرآن ظهرًا وبطنًا، ولبطنه بطنًا إلى سبعة أبطن".

(ب) القول بأنَّ عليًا - رضي الله عنه - جمع القرآن بأمْرٍ من رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - وأنَّه القرآن الصحيح وما عدَاه فباطل، وذلك من خلال عدَّة روايات ساقها في مقدِّمته حيث قال:"وتأويل ذلك روَى عليُّ بن إبراهيم القمي في تفسيره بإسناده عن أبي عبدالله - عليه السلام - قال: إنَّ رسول الله - صلى الله عليه وآله - قال لعلي - عليه السلام: يا علي، إنَّ القرآن خَلْف فِرَاشي في الصحف والحرير والقراطيس، فخُذُوه واجْمَعوه، ولا تضيِّعوه كما ضيَّعَت اليهود التوراة، فانطلق علي - عليه السلام - فجمعه في ثوب أصفَر، ثم ختَمَ عليه في بيته، وقال: لا أرتدي حتَّى أجْمَعَه، قال: كان الرجل ليأتيه فيخرج إليه بغير رِدَاء حتَّى جمعه، وفي الكافي عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن - عليه السلام - قال: قلت له: جُعِلتُ فِدَاك، إنَّا نسمع الآيات في القرآن ليس هي عندنا كما نَسمعها، ولا نُحْسِن أن نقرَأها كما بلَغَنا عنكم، فهل نأثَم؟ فقال: لا، اقْرَؤُوا كما تعلَّمتم، فسيجيئُكم مَن يعلِّمكم، أقول: يعني به صاحب الأمر - عليه السلام".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت