قال فيها:"عن الصادق - عليه السلام: بمحمَّد - صلى الله عليه وآله وسلم - تطمئِنُّ وهو ذِكْر الله وحجابه، والقمي: الذين آمَنوا: الشِّيعة، وذِكْر الله: أمير المؤمنين - عليه السلام - والأئمة - عليهم السلام - ألاَ بذكر الله تطمئِنُّ القلوب".
7 -وفي قوله - تعالى: ? الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ? [الرعد: 29] .
قال:"وفي الإكْمال عن الصَّادق - عليه السلام: طوبى لِمَن تمسَّك بأمْرنا في غيبة قائمنا فلم يَزِغْ قلْبُه بعد الهداية، فقيل له: وما طُوبى؟ قال: شجرة في الجنة، أصْلُها في دار عليِّ بن أبي طالب - صلوات الله عليه - وليس مؤمِنٌ إلاَّ وفي داره غصْن من أغصانها، وذلك قول الله: ? طُوبَى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ ? [الرعد: 29] ، والأخبار في تفسير"طُوبى"بالشجرة التي في الجنَّة وذِكْر أوصاف تلك الشجرة كثيرة، رواها القمي والعياشي، وفي العيون والخصال والاحتجاج، وغيرها."
وفي المَجْمع عن الكاظم - عليه السلام: عن النبي - صلى الله عليه وآله وسلم - إنَّه سُئِل عن طوبى قال: شجرة أصْلُها في داري وفرْعُها على أهل الجنة، ثم سُئِل عنْها مرَّة أخرى، فقال - صلى الله عليه وآله وسلم: في دار علي - عليه السلام - فقيل له في ذلك، فقال: إنَّ داري ودار علي - عليه السلام - في الجنة بمكان واحد"."
8 -وفي قوله - تعالى: ? قُلْ كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ? [الرعد: 43] .
قال:"في الكافي والخرايج والعياشي عن الباقر - عليه السلام: إيَّانا عنَى، وعليٌّ أوَّلُنا وأفْضَلُنا وخيرنا بعد النبي - صلى الله عليه وآله وسلم."