القمي عن الكاظم - عليه السلام: نزَلَت هذه الآية في آل محمَّد - عليهم السَّلام - وما عاهَدَهم عليه وما أخذَ عليهم من الميثاق في الذَّرِّ من ولاية أمير المؤمنين والأئمة بعده - عليهم السلام - والَّذين يصلون ما أمر الله به أن يُوصَل من الرَّحِم، ولا سيَّما رحم آل محمد - صلى الله عليه وآله وسلم - ويندرج فيه مُوالاةُ أمير المؤمنين ومراعاة حقوقهم.
في"الكافي"عن الصادق - عليه السلام: نزلَت في رَحِم آل محمَّد، وقد تَكُون في قرابتك، ثم قال: فلا تَكُوننَّ ممَّن يقول للشيء: إنَّه في شيء واحد وفيه"."
4 -وفي قوله - تعالى: ? سَلَامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ ? [الرعد: 24] .
قال:"القمي: نزَلَت في الأئمة - عليهم السلام - وشيعتهم الذين صبَرُوا، وعن الصَّادق - عليه السلام: شِيعَتُنا أصْبرُ منَّا؛ لأنَّا صبَرنَا بعِلم، وشيعتنا صبروا على ما لا يَعْلمون... إلخ".
5 -وفي قوله - تعالى: ? وَالَّذِينَ يَنْقُضُونَ عَهْدَ اللَّهِ مِنْ بَعْدِ مِيثَاقِهِ وَيَقْطَعُونَ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ أَنْ يُوصَلَ وَيُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ أُولَئِكَ لَهُمُ اللَّعْنَةُ وَلَهُمْ سُوءُ الدَّارِ ? [الرعد: 25] .
قال:"والذين ينقضون عهْد الله من بعد ميثاقه: من بَعْدِ ما أوثقوه به من الإقْرار والقبول."
القمي: يَعني في أمير المؤمنين، وهو الَّذي أخَذ الله عليهم في الذَّرِّ، وأخذ عليهم رسولُ الله - صلى الله عليه وآله وسلم - بِغَدِير خُمٍّ، ويقطعون ما أمر الله به أن يوصل: من الرَّحِم وغيرها، ويفسدون في الأرض: بالظُّلم وتهْيِيج الفِتَن، أولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار: عذاب النار"."
6 -وفي قوله - تعالى: ? الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ ? [الرعد: 28] .