قال في العروة الوثقى ما نصه: وأما الشهادة لعلي بالولاية وامرة المؤمنين فليست جزءا منهما - الأذان والإقامة - ولم يتعرض لاستحباب إكمال الشهادتين بالشهادة الثالثة ولم يذكر الشهادة الثالثة في الأذان ، وقد أمضى فتوى العروة الوثقى كل من:
1-السيد أبو الحسن الأصفهاني .
2-السيد ضياء الدين العراقي .
3 -السيد الأغا حسين البروجردي .
4-السيد الأراكي .
5-السيد الخوئي .
6-السيد الكلبايكياني (2) .
12-هناك عدد كبير من المراجع والعلماء الكبار يحتاطون في الإقامة لشبهة أنها جزء من الصلاة كما أن سيرة العلماء الذين جاؤوا بعد الغيبة إلى عهود متأخرة على عدم الإتيان . وهذه بعض الرسائل العملية التي ذكرت الأذان والإقامة ولم تذكر الشهادة الثالثة جزءا منهما ، أو ذكر استحبابها كأمر مستقل خارج عنهما:
1 -الشيخ محمد حسن صاحب الجواهر في كتابه نجاة العباد .
2 -محمد تقي الشيرازي في الرسالة المنطقية على فتواه .
3-مهدي الخالصي في الشريعة السمحاء ووافقه الشيخ محمد رضا آل ياسين .
4-السيد الحيدري في رسالته .
5-السيد حسن الصدر في كتاب المسائل المهمة .
6-السيد أحمد كاشف الغطاء في سفينة النجاة (1) .
13-الحر العاملي في كتابه وسائل الشيعة:
فقد ذكر في كتابه وسائل الشيعة - وهو من كتب الحديث المعتمدة عند الشيعة الإمامية - (25) حديثًا عن أئمة أهل البيت عن كيفية الأذان والإقامة ولا يوجد في هذه الأحاديث أي ذكر للشهادة الثالثة (2) .
14-العلامة الحلي:
في كتابه ( المختصر النافع ) :
يذكر الأذان والإقامة دون ذكر الشهادة الثالثة (3) .
15 -محمد باقر الصدر:
في كتابه ( الفتاوى الواضحة باب الأذان والإقامة ) :
يذكر الأذان الصحيح دون ذكر الشهادة الثالثة (4) .
16-العلامة ابن إدريس:
في كتابه ( السرائر ) :
ذكر الأذان والإقامة ولم يذكر الشهادة الثالثة ( [20] ) .
17-العلامة المحقق:
في كتابه ( الشرائع ) :