الصفحة 12 من 179

فقد ذكر في كتابه مسالك الإفهام ، الذي هو شرح لكتاب شرائع الإسلام للمحقق الحلي ، بعد أن ذكر فصول الأذان والإقامة ولم يتعرض للشهادة الثالثة قال في جملة أحكامها معلقًا على حكم المحقق الحلي بكراهية قول التثويب في الأذان قال - أي الشهيد -:

بل الأصح التحريم لأن الأذان والإقامة سنتان متلقيات من الشرع كسائر العبادات والزيادة فيهما تشريع محرم كما يحرم زيادة ( محمد وآله خير البرية ) وإن كانوا عليهم السلام خير البرية ومنه يفهم حكم الشهادة الثالثة فإنها محرمة لأنها لم ترد في السنة ( [16] ) .

6-الشيخ محمد جواد مغنية:

قال في كتابه فقه الإمام الصادق عرض واستدلال:

ثبت بالإجماع أن الإمام الصادق كان يؤذن هكذا 000 الله أكبر ، الله أكبر ... أشهد أن لا إله إلا الله ... أشهد أن محمدًا رسول الله ... حي على الصلاة ... حي على الفلاح ... حي على خير العمل ... الله أكبر ، الله أكبر ، لا إله إلا الله .

ثم ذكر الأذان دون ذكر الشهادة الثالثة .

إلى أن قال:

واتفقوا جميعًا - أي علماء الأمامية - على أن قول أشهد أن عليًا ولي الله ليس من فصول الأذان وأجزائه ، وأن من أتى به بنية أنه من الأذان فقد أبدع في الدين وأدخل فيه ما هو خارج عنه.

وقال أيضًا:

ومن أحب أن يطلع على أقوال كبار العلماء وإنكارهم ذلك فعليه بالجزء الرابع من مستمسك الحكيم ( فصل الأذان والإقامة ) فإنه نقل منها طرفًا غير يسير .

ثم قال: ونكتفي نحن بما جاء في اللمعة الدمشقية وشرحها للشهيدين ، وهذا هو بنصه الحرفي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت