الصفحة 15 من 16

ويقول شيخ الطائفة الطوسي:"إن أحاديث أصحابنا فيها من الاختلاف والتباين والمنافاة والتضاد، حتى لا يكاد يتفق خبر إلا وبإزائه ما يضاده، ولا يسلم حديث إلا وفي مقابلته ما ينافيه، حتى جعل مخالفونا ذلك من أعظم الطعون على مذهبنا، وتطرقوا بذلك إلى إبطال معتقدنا"تهذيب الأحكام 1\2. وينقل صاحب رجال الكشي، عن جعفر الصادق في ترجمة جابر بن يزيد الجعفي، الذي روى 70 ألف حديث عن الباقر، 140 ألف حديث عن غيره، معظمها عن جعفر نفسه ؟ يقول:"والله ما رأيته عند أبي قط إلا مرة واحدة وما دخل علي قط". رجال الكشي الجزء 3 صفحة 191.. ومع ذلك يوثقه الكشي ويثق برواياته.

(20) أول من بدأ النظر في التصحيح والتضعيف وعلم الرجال، هو زين الدين العاملي المتوفي 965هـ ، ومع ذلك فهو لا يقترب فضلا عن أن يشبه طريقة أهل السنة. وبعد ذلك ظهرت المدرسة الأصولية بعد 1200هـ، وتوسعت أكثر من التدقيق في الإسناد إلى استخدام المنطق كبديل عن كثير من الروايات التي يستحيل تصديقها للعقل السليم.

(21) من ضرورات نجاح التحليق العاطفي بالجمهور، أن يكون لدى المتحدث صوت جيد وقدرة على الإلقاء الملحن بما يشبه المقامات الحزينة، ولا يكفي أن يكون عالما وقادرا على الحديث.

(22) مناسبات الشيعة لا يكفي فيها التعبد الفردي بل لا بد من حضور نشاط ديني محدد بقيادة أحد المجتهدين، أو"الرادودين"لإحيائها وتحويلها لنشاط احتفالي بمهرجان حزن أو بكاء حسب الحالة. كما أن الأضرحة لها سدنتها ومطوفوها، ولكل ضريح مطبوعات بأدعية خاصة لكل ضريح.

(23) المرويات عن التقية عند الشيعة، ترفع التقية إلى جعلها ركنا من أركان الدين، وليس مجرد رخصة تنفعه عند الضرورة، تأمل هذه الأقوال المنسوبة للأئمة:

"التقية من ديني ودين آبائي، ولا إيمان لمن لا تقية له".

"لو قلت إن تارك التقية كتارك الصلاة لكنت صادقا".

"ليس منا من لم يلزم التقية ويصوننا عن سفلة الرعية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت