الصفحة 16 من 16

"التقية من أفضل أعمال المؤمن يصون بها نفسه وإخوانه عن الفاجرين".

وقد نص بن بابوية القمي، على أنها واجبة فقال"والتقيَّةُ واجبة، لا يجوز رفعها إلى أن يَخْرج القائم، فمن تركها قبل خروجه، فقد خرج عن دين الله تعالى، وعن دين الإماميَّة، وخالف الله ورسوله والأئمة"الاعتقادات 114.

راجع كتاب التقية في الفكر الإسلامي، إصدار مؤسسة الرسالة ص 74 وما بعدها

(24) يتوسع مفهوم التقية عند الشيعة بسبب مرونته الفائقة، حتى يصل لمرحلة الميكافيلية (الغاية تبرر الوسيلة) ، سواء على مستوى الفرد أو الجماعة. وهذا ما جعل إيران مثلا تتعامل مع التحديات الإقليمية والعالمية في كثير من الأحيان، بطريقة فيها تغليب للمصلحة على المبادئ، والسبب هو أن المبدأ نفسه يجيز تغليب المصلحة اعتمادا على مبدأ التقية. وهذا هو نفس تفسير طريقة تصرف القيادة العراقية الملتزمة شيعيا، وذلك بالرضا بالتعامل مع الاحتلال إلى آخر مدى ضد السنة، واعتبار من يقاتل الاحتلال إرهابيين. وقد أشرت إلى هذه النقطة في مقال سابق في صحيفة التقرير (إيران الثورة.. مع أو ضد أمريكا؟)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت