16)التشابه بين الشيعة والنصارى، لا يقف عند تشبيه قتل الحسين بصلب المسيح، بل هناك تشابه في أمور كثيرة، مثل تشابه تراتيب الحوزة مع سلم الكرادلة، وتشابه تقديس مريم وتقديس فاطمة، و 12 إمام مع 12 حواري، وتشابه في كثرة المناسبات الدينية، وتشابه في تصوير المسيح والحواريين في الكنائس، مقابل تصوير علي والحسين في الحسينيات، وتشابه في تقسيم الناس لمجتهد ومقلد عند الشيعة، مع تقسيمهم لقسيس وعامي عند المسيحيين. كل هذه التشابهات ليست موجودة عند السنة.
(17) هذا الإسقاط يفسر قدرة السنة على استيعاب الشيعة على مدى قرون كثيرة في العراق، حين كانوا هم المسيطرين على الوضع، وفي المقابل عجز الشيعة أن يستوعبوا السنة ولو لسنوات محدودة. والخطف والاعتقال والتعذيب والاغتيالات والمذابح التي تعرض لها السنة قبل وخلال الحرب الأخيرة، تصرف متوقع بسبب هذا الإسقاط.
(18) عمدة المذهب الشيعي على ثمانية كتب منها الأربعة القديمة والأربعة المتأخرة .
الاربعة القديمة هي:
-"الكافي"لمحمد بن يعقوب الكليني توفي 329هـ.
-"من لا يحضره الفقيه"للصدوق محمد بن بابويه القمي توفي 381هـ.
-"تهذيب الأحكام"لشيخ الطائفة محمد بن الحسن الطوسي توفي 360 هـ.
-"الاستبصار"للطوسي أيضا.
والأربعة المتأخرة هي:
-"الوافي"لمحمد بن مرتضى الكاشاني توفي 1091 هـ.
-"بحار الأنوار الجامعة لددر أخبار الأئمة الأطهار"لمحمد بن باقر المجلسي توفي 1111هـ.
-"وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة"لمحمد بن الحسن الحر العاملي توفي 1104هـ.
-"مستدرك الوسائل"لحسين النوري الطبرسي توفي 1320هـ.
(19) لو طبق منهج التصحيح والتضعيف عند أهل السنة على الروايات الشيعية بكل تجرد، لن يصمد أكثر من واحد بالمئة من روايات الكتب الثمانية، وهذا الاعتقاد يحمله كثير من علماء الشيعة: