الصفحة 4 من 82

ولنا كلمة للذين يحملون لواء التقريب بين الدينين من أهل السنة وهي أن لا ينخدعوا بكلمات الشيعة في التقريب ولابد أن يضعوا أسسا يوافق عليها الطرفان لا أن يتنازل كل طرف عن معتقداته الأصلية والأساسية لدينه. أيمكن أن نتفق على مسألة فرعية ونتنازل عن مسائل أصلية؟ أيمكن أن نصف الله سبحانه وتعالى بالجهل والنسيان كما تصفه الشيعة وتطلق عليه لفظ البداء؟ أيمكن أن نحل الزنا تحت اسم المتعة والكذب والنفاق باسم التقية؟ أيمكن أن نتنكر لتاريخنا ورجاله من أجل سواد عيون الشيعة؟ أيمكن أن نصبح ونمسي ونحن نلعن الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين؟ ولسنا من دعاة التفرق ولكنها حقيقة لا يمكننا تجاهلها لأنهما يسيران في خطين متوازيين لا يمكن اللقاء بينهما. الشعارات شيء والتطبيق العملي شيء آخر.

وقبل أن نضع القلم نورد للقراء الكرام قصة حقيقية وقعت لأستاذنا الدكتور مصطفى السباعي رحمه الله تعالى مع بعض دعاة التقريب من الشيعة فيقول رحمه الله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت