الصفحة 3 من 82

والأصل الثاني للإسلام وهو سنة الرسول الكريم صلّى الله عليه وسلّم تعرض عنها الشيعة أشد الأعراض وتقول أنها من أكاذيب الصحابة على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وذلك لخلوها من الروايات التي تأله الأئمة وتجعلهم في مصاف آلهة اليونان في حين تجعل أكاذيب زرارة وأبا بصير والجعفي ويوس بن عبد الرحمن وغيرهم من رواة الإفك حقائق صدرت عن أهل البيت رضوان الله عليهم وتلزم العمل بها ولا يمكن لأهل السنة أن يعملوا ويعتقدوا بتلك الأكاذيب وإن هم فعلوا فقد ألغوا عقولهم وعلى الإسلام السلام.

إذا كانت الشيعة حقيقة تود التقارب والوحدة فيجب عليهم أن يقوموا بتنقية كتبهم من ادعاء تحريف القرآن ولعن الصحابة والانتهاء عن تأليه الأئمة واعتبار أهل السنة العدو الأول لهم وبتنقيتها مما يعيق تحقيق التقارب.

أيمكن للشيعة أن تتنازل عن اعتقادهم في القرآن أنه محرف؟ وأن الصحابة ارتدوا بعد وفاة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم؟ واعتبار أهل السنة مسلمين لا منحرفين؟؟؟ وأن تنفى عن الأئمة المزعومين صفات الألوهية والربوبية وتجعلهم بشر لا آلهة؟؟؟

أرجو أن يقوموا بذلك ولكن - وهذا رأي شخصي - من خلال قراءاتي المتواضعة لكتب الشيعة قديمها وحديثها واختلاطي ومناقشتي للشيعة يبدو ذلك مستحيلًا.

فالشيعة لا يمكن أن تقوم بتنقية دينهم من الخرافات والموضوعات لأن الدين الشيعي قائم على ما هو خلاف الإسلام ويعز عليهم هدم ما بناه الأجداد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت