الصفحة 20 من 82

ومما استشهد به هذا العالم النجفي على وقوع النقص في القرآن إيراده في الصفحة 180 من كتابه سورة تسميها الشيعة"سورة الولاية"مذكور فيها ولاية على:"يا أيها الذين آمنوا آمنوا بالنبي والولي اللذين بعثناها يهديانكم إلى صراط مستقيم ... إلخ" [1] .

(1) رغم ذكر النورى هذه السورة التي اخترعها أرباب التشيع وزعموا أنها أسقطت من القرآن الكريم وأن الصحابة رضوان الله عليهم حذفوها لكي لا تبقى منقبة لعلي رضي الله عنه فإننا نجد شخصًا مثل المدعو لطف الله الصافي يقول في كتابه"صوت الحق ودعوة الحق"ص 34 حاشية رقم 2: هذه السورة المكذوبة على الله تعالى التي اخترعها أعداء القرآن والإسلام ثم أسندها النصاب (أهل السنة) إلى الشيعة هي التي ذكرها الخطيب، وذكر أن النورى أوردها ص 180 من كتابه ورددنا عليه في"مع الخطيب"أنه لم يوردها لا في هذه الصفحة ولا في غيرها.

ونحن نقول لك يا من اتخذت الكذب منهاجًا لك في الحياة:

نعم اخترعها أعداء القرآن والإسلام. فهل تعلم من اخترعها يا ربيب التشيع؟ اخترعها الشيعة ليبنوا دينهم على الكذب والتزوير والافتراء. وأهل السنة أرفع قدرًا وأجل شأنًا من أن يخترعوا الأكاذيب فدينهم التقوى لا التية، الصدق لا الكذب. ورغبة منا في اختصار الوقت لئلا نضيعة في مناقشة الوضاعين الكذابين نقول. لك: إن عدو الله ورسوله النورى ذكر هذه السورة المكذوبة رغم أنفك وأنف من يدين بدينك وقد أثبتنا لك ولغيرك من الشيعة صورة من هذه السورة المكذوبة لئلا تقل أن هذا افتراء وإليك نصها يا ....

بسم الله الرحمن الرحيم

يا أيها الذين آمنوا بالنورين اللذين أنزلناهما يتلوان عليكم آياتي ويحذرانكم عذاب يوم عظيم. نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم. أن الذين يوفون بعهد الله ورسوله لهم جنات نعيم. والذين كفروا من بعد ما آمنوا بنقضهم ميثاقهم وما عاهدهم الرسول عليه يقذفون في الجحيم. ظلموا أنفسهم وعصوا الرسول أولئك يسقون من حميم. إن الله الذي نور السماوات والأرض بما شاء واصطفى من الملائكة وجعل من المؤمنين. أولئك في خلقه يفعل الله ما يشاء لا إله إلا هو الرحمن الرحيم. قد مكر الذين من قبلهم برسلهم فأخذناهم بمكرهم إن أخذي شديد أليم. إن الله قد أهلك عادًا وثمودًا بما كسبوا. وجعلهم لكم تذكرة فلا تتقون. وفرعون بما طغى على موسى وأخيه هارون أغرقته ومن تبعه أجمعين. ليكون لكم آية وأكثركم فاسقون. إن الله يجمعهم في يوم الحشر فلا يستطيعون الجواب حين يسئلون. إن الجحيم مأواهم وإن الله عليم حكيم. يا أيها الرسول بلغ إنذاري فسوف يعلمون. قد خسر الذين كانوا عن آياتي وحكمي معرضون. مثل الذين يوفون بعهدك إني جزيتهم جنات النعيم. إن الله لذو مغفرة وأجر عظيم. وإن عليًا من المتقين. وإنا لنوفيه حقه يوم الدين. ما نحن عن ظلمه بغافلين. وكرّمناه على أهلك أجمعين. فإنه وذريته لصابرون وإن عدوهم إمام المجرمين. قل للذين كفروا بعدما آمنوا أطلبتم زينة الحياة الدنيا واستعجلتم بها ونسيتم ما وعدكم الله ورسوله ونقضتم العهود بعد توكيدها. وقد ضربنا لكم الأمثال لعلكم تهتدون. يا أيها الرسول قد أنزلنا إليك آيات بينات. فيها من يتوفاه مؤمنًا ومن يتوليه من بعدك يظهرون. فأعرض عنهم إنهم معرضون. إنا لهم محضرون في يوم لا يغني عنهم شيء ولا هم يرحمون. إن لهم في جهنم مقامًا عنه لا يعدلون. فسبح باسم ربك وكن من الساجدين. ولقد أرسلنا موسى وهارون بما استخلف فبغوا هارون فصبرٌ جميل. فجعلنا منهم القردة والخنازير ولعنّاهم إلى يوم يبعثون. فاصبر فسوف يبصرون. ولقد آتينا بك الحكم كالذين من قبلك من المرسلين وجعلنا لك منهم وصيًا لعلهم يرجعون. ومن يتول عن أمري فإني مرجعه فليتمتعوا بكفرهم قليلًا فلا تسأل عن الناكثين. يا أيها الرسول قد جعلنا لك في أعناق الذين آمنوا عهدا فخذه وكن من الشاكرين. إن عليًا قانتًا بالليل ساجدًا يحذر الآخرة ويرجو ثواب ربه. قل هل يستوي الذين ظلموا وهم بعذابي يعلمون. سيجعل الأغلال في أعناقهم وهم على أعمالهم يندمون. إنا بشرناك بذريته الصالحين. وإنهم لأمرنا لا يخلفون. فعليهم مني صلوات ورحمة أحياء وأمواتًا يوم يبعثون. وعلى الذين يبعثون عليهم من بعدك غضبي أنهم قوم سوء خاسرين. وعلى الذين سلكوا مسلكهم مني رحمة وهم في الغرفات آمنون والحمد لله رب العالمين.

وبعد هذا كله ماذا يقول الصافي؟ أكذب أم حقيقة؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت