الصفحة 14 من 82

فالروح النجسة التي يصدر عنها مثل هذا الفجور المذهبي هي أحوج إلى دعوة التقريب من حاجتنا نحن أهل السنة إلى مثل ذلك، وإذا كان الافتراق الأساسي بيننا وبينهم قائمًا على دعواهم أنهم أكثر منا ولاء لأهل البيت [1] وعلى دعواهم أنهم يبطنون - بل يظهرون - الحقد والضغينة لأصحاب رسول الله (صلّى الله عليه وسلّم) [2] الذي قام الإسلام على أكتافهم إلى درجة أن يقولوا مثل هذا الكلام القذر عن الأمير المؤمنين عمر بن الخطاب [3] ،

(1) بل المتاجرة باسمهم وأكل السحت بحجة موالاتهم.

(2) لا يتم إيمان الشيعة إلا إذا طعنوا في الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين ومن أصول مذهبهم البراءة منهم وتولي أعداء الإسلام مثل ابن سبأ وبابا شجاع ومن لف لفهم.

(3) ولم يسلم من أذاهم الصديق رضوان الله عليه بل شنعوا عليه وقلبوا مناقبه مثالب ونورد على سبيل المثال لا الحصر:

روى في الأخبار الخاصة أن أبا بكر كان يصلّي خلف رسول الله صلّى الله عليه وآله والصنم معلق في عنقه، وسجوده له. (انظر الأنوار النعمانية ج 1 ص 53) .

وأن أول من بايع أبا بكر رضي الله عنه إبليس. وليس هذا مقام استعراض ما رضعه الشيعة من الطعن والسب في الصديق رضوان الله عليه ولكن للتدليل على ما يضمره الشيعة من الحقد والضغينة لأولئك الأخيار الأطهار. ومن أراد التفصيل فليراجع إلى رسالتنا المتواضعة"عقيدة الشيعة في الصحابة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت