الصفحة 27 من 38

_الاحتفال بيوم الغدير [1] :

بعد فجر 18 من ذي الحجة تتجمع رجالات القبائل والصبيان، وينتظموا في صفوف تتقدمها السادة والوجهاء ثم يبدءوا بالتحرك إلى جبل يسمى المخروق ويبدءون بإطلاق الرصاص ، وتتعالى الأصوات مرددة القصائد التي تمتدح الرسول _صلى الله عليه وسلم_وعلي _ رضي الله عنه_ وبقية آل البيت

وهذه خطبة لحسين الحوثي ألقيت في حفل الغدير: ( إن الرسول لم يغادر هذه الحياة إلا بعد أن أعلن للأمة من الذي سيخلفه، وهذا هو موضوع اليوم.... ففي مثل هذا اليوم من السنة العاشرة وبعد عودة الرسول من حجة الوداع مع عشرات الآلاف من جموع المسلمين وقف في وادي خم وخطب خطبة عظيمة، والحدث الهام في مثل هذا اليوم، وباعتباره فضيلة عظيمة من فضائل الإمام خطب رسول الله إلى أن قال:( يا أيها الناس ، إن الله مولاي ، وأنا مولى المؤمنين ، أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه، اللهم والي من والاه وعاد من عاداه ، وانصر من نصره، وأخذل من خذله) ويقول حسين الحوثي بعد هذا: (ما أعظم كلمة(هذا) في هذا المقام..لكننا تنكرنا لها..والحل هو لابد للأمة من أعلام تلتف حولها هم أهل البيت ). [2]

الرد:

بالنسبة للاحتفال بيوم الغدير فهو بدعة ابتدعها الشيعة الأثنى عشرية ، وأما بالنسبة للحديث الرسول: صلى الله عليه وسلم: (من كنت مولاه فعلي مولاه)

(1) الغدير: نسبة إلى غدير خم وهو موضع بين مكة والمدينة ، يبعد عن مكة 260وهو مشهور باسم غدير خم.

(2) الحرب على صعده,60نقلا عن (حديث الولاية،خطبة ألقاها حسين الحوثي بمناسبة الإحتفال بعيد الغدير(18/12/1423هـ،ص2و3) ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت