وقالايضا:"وقالابنطاووسفيكتابعملشهررمضان - المدرجفيالاقبال . فصلفيتعظيمشهررمضان -: رأيتورويتمنكتابالجعفرياتوهيألفحديثبإسنادواحد،عظيمالشأن،إلىمولاناموسىبنجعفر،عنمولاناجعفربنمحمد،عنمولانامحمدبنعلي،عنمولاناعليبنالحسين،عنمولاناالحسينبنعلي،عنمولاناعلي ( بنأبيطالبعليهمالسلام،قال .( لا تقولوا رمضان ) الخبر . وهذا الحديث وقف فيه الاسناد في الأصل إلى مولانا علي عليه السلام . وقد روينا في غير هذا أن كل ما روي عن مولانا علي ) عليه السلام فهو عن رسول الله صلى الله عليه وآله ، إنتهى . ولا يخفى أن في قوله . عظيم الشأن ، مدح عظيم لإسماعيل وابنه موسى ومحمد بن الأشعث يقرب من التوثيق ، فإنه في مقام مدح هؤلاء لا الذين فوقهم صلوات الله عليهم . وقد مر ما ذكره العلامة في إجازته الكبيرة . وقال شمس الفقهاء الشهيد قدس الله سره في البيان - في مسألة عدم منع الدين من الزكاة - ما لفظه: والدين لا يمنع زكاة التجارة كما مر في العينية ، وإن لم يكن الوفاء من غيره ، لأنها وإن تعلقت بالقيمة فالأعيان مرادة ، وكذا لا يمنع من زكاة الفطرة إذا كان مالكا مؤونة السنة ، ولا من الخمس إلا خمس الأرباح . نعم يمكن أن يقال: لا يتأكد اخراج زكاة التجارة للمديون ، لأنه نفل يضر بالفرض ، وفي الجعفريات: من كان له مال ، وعليه مال ، فليحسب ماله وما عليه ، فإن كان له فضل مائتي درهم فليعط خمسه ، وهذا نص في منع الدين الزكاة . والشيخ في الخلاف ما تمسك على عدم منع الدين إلا بإطلاق الاخبار الموجبة للزكاة ، انتهى . وظاهره كما نسب إليه في المدارك التوقف في هذا الحكم - الذي ادعى العلامة عليه الاجماع في المنتهى ، كما حكي - لأجل الخبر المذكور ، وهذا ينبئ عن شدة اعتماده عليه ، ولا يكون إلا بعد صحة نسبة الكتاب إلى مؤلفه ، وصحة سنده."