قالالصدوق:"ثمإنيصنفتكتابيهذا،وسميتهكتاب « المقنع » لقنوعمنيقرأهبمافيه،وحذفتالأسانيدمنهلئلايثقلحمله،ولايصعبحفظه،ولايملقارئه،إذكانماأبينهفيهفيالكتبالأصوليةموجودامبيناعنالمشائخالعلماءالفقهاءالثقاةرحمهمالله ..."اهـ .
وقالالميرزاالنوريبعدنقلهكلامالصدوقفيمقدمةكتابهالمقنع:"وهذهالعبارةكماترىمتضمنةلمطالب: الأول: إنمافيالكتابخبركله،إلامايشيرإليه . الثاني: إنمافيهمنالاخبارمسندكله،وعدمذكرالسندفيهللاختصار،لالكونهامنالمراسيل . الثالث: إنمافيهمنالاخبارمأخوذمنأصولالأصحاب،التيهيمرجعهم،وعليهامعولهم،وإليهامستندهم،وفيهامبانيفتاويهم . الرابع: إنأربابتلكالأصولورجالطرقهإليها،منثقاتالعلماء،وبذلكفاققدرهعنكتابهالفقيه،الذيعدمنمآخذهكتابنوادرالحكمةوكتبالمحاسن،وفيهمامنضعافالاخباربزعمهوزعمالمتأخرينمالايحصى،فإذالافرقفيماأدرجهفيهبينأنيقول: رويعنفلانوماأشبهه،أويذكرحكمالمسألةمنغيراستنادفيالاعتباروالتعويلعليه"اهـ .
{ ما يتعلق بكتاب الجعفريات }
قالالنوريالطبرسي:"1 - أماالجعفريات: فهومنالكتبالقديمةالمعروفةالمعولعليها،لإسماعيلبنموسىبنجعفرعليهماالسلام"اهـ .