فهرس الكتاب

الصفحة 8 من 18

وقال:"وذلك لأن للكفر مراتب عديدة"منها": ما يقابل الاسلام ويحكم عليه بنجاسته وهدر دمه وماله وعرضه وعدم جواز مناكحته وتوريثه من المسلم وقد دلت الروايات الكثيرة على أن العبرة في معاملة الاسلام بالشهادتين اللتين عليهما أكثر الناس كما تأتي في محلها . و"منها": ما يقابل الايمان ويحكم بطهارته واحترام دمه وماله وعرضه كما يجوز مناكحته وتوريثه إلا أن الله سبحانه يعامل معه معاملة الكفر في الآخرة وقد كنا سمينا هذه الطائفة في بعض أبحاثنا بمسلم الدنيا وكافر الآخرة و"منها": ما يقابل المطيع لأنه كثيرا ما يطلق الكفر على العصيان ويقال أن العاصي كافر"اهـ . [25]

وقال المجلسي:"والحمأ المسنون أي الطين الأسود المتغير المنتن طينة الكفار والمخالفين"اهـ . [26]

وقال الصدوق:"وقال الصادق عليه السلام:"من رمى الجمار يحط عنه بكل حصاة كبيرة موبقة ، وإذا رماها المؤمن التقفها الملك ، وإذا رماها الكافر قال الشيطان: بإستك ما رميت"اهـ . [27] "

قال محمد تقي المجلسي:" «و قال الصادق عليه السلام إلخ» "

رواه الكليني في الحسن كالصحيح، عن حريز عنه عليه السلام

«و إذا رماها المؤمن التقفها» أي أخذها «الملك» تيمنا

«و إذا رماها الكافر»

أي غير المؤمن فإنهم كفار مخلدون في النار و إن قلنا بطهارتهم «قال الشيطان باستك» أي بدبرك «ما رميت» "اهـ . [28] "

والمؤمن لقب خاص بالامامية دون غيرهم كما صرح البحراني , حيث قال:"والذي دلت عليه الأخبار كما تقدمت الإشارة إليه أن الايمان لا يصدق على غير الإمامية ، وإلا لزم دخول غيرهم الجنة ، ولا قائل به"اهـ . [29]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت