ولقد طعن بالقران واهل البيت رضي الله عنهم الميرزا الخوئي بإسم التقية , حيث قال:"فان قلت: سلّمنا وجود التّحريف فيه فلم لم يصحّحه أمير المؤمنين عليه السّلام حيثما جلس على سرير الخلافة مع أنّه لم يكن منه مانع يومئذ ."
قلت: إنّه عليه السّلام لم يتمكن منه لوجود التقية المانعة من حيث كونه مستلزما للتشنيع على من سبقه كما لم يتمكن من إبطال صلاة الضحى ، و من إجراء متعتي الحجّ و النّساء ، و من عزل شريح عن القضاوة ، و معاوية عن الامارة ، و قد صرّح بذلك في رواية الاحتجاج السّابقة في مكالمته عليه السّلام مع الزّنديق"اهـ . [27] "
فاقول انه يلزم الرافضة من هذا كله ان حصر اخذ الدين من اهل البيت باطل , ولا يوجد استثناء لامام ممكن , او غير ممكن , فكلهم سواء , وذلك لان الحقيقة مختلطة بالتقية , فلا نعرف اين حكم الله تعالى في المسائل الشرعية , واما اخذ الدين من كتب اهل السنة والجماعة عن طريق اهل البيت الاطهار , والصحابة الكرام فهو المعتبر , وذلك لان اهل السنة لا يقولون بالتقية التي يقول بها الامامية , بل ان اهل السنة يضعون التقية في الموضع الشرعي الصحيح , وقد بينت مخالفة الامامية لمعنى التقية الوارد في نصوص الكتاب والسنة .
{ صلاة نصفها تقية ونصفها غير تقية }
قال محمد تقي المجلسي:"وروي في الموثق كالصحيح، عن مسمع البصري قال: صليت مع أبي عبد الله عليه السلام فقرأ، بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين ثمَّ قرأ السورة التي بعد الحمد و لم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثمَّ قام في الثانية فقرأ الحمد و لم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ثمَّ قرأ بسورة أخرى و الظاهر أنه للتقية لموافقته لمذاهب كثير من العامة، مع أنه يمكن أن يكون قرأها سرا و لم يسمعها الراوي"اهـ . [28]