الصفحة 12 من 15

[9] - الفكر الشيعي والنزعات الصوفية، د. كامل الشيبي (106، 127) . وضرب لذلك أمثلة منها العالم الشيعي كمال الدين هيثم البحراني (ت: 679 هـ) . وكيف أن الشيعة أخذوا العلم على علماء السنة؛ وتعليل ذلك عندي أنه زمن انتصار (السلجوقيين/ السنة) على (البويهيين/ الشيعة) وطبيعة الشيعة القائمة على التلون.

[10] - أسسها محمد بكتاش (ت: 738 هـ) في عهد السلطان العثماني أورخان، ثاني سلاطين آل عثمان، بعد أن انتقل من خراسان إلى تركيا، وخير من فصّل في تشيع هذه الطريقة الدكتور طالب محسن حسن الوائلي في كتابه (( الصفويون من الطريقة الصوفية حتى تأسيس الدولة ) )، دار تموز، سورية، 2012 م. (( في التصوف الإسلامي ) ) (ص 85 - 87) للدكتور حسن الشافعي، والدكتور أبو اليزيد العجمي، دار الثقافة العربية، القاهرة، 1996 م.

ولم تكتف الطريقة البكتاشية بالتأثيرات الشيعية، بل أدخلت التأثيرات المسيحية وأعلنت الثالوث المعروف (الله، محمد، علي) كثالوث إسلامي، ومَنْ مِنْ أهل العراق لا يعرف هذا الثالوث الذي دخل في أمثال السنة والشيعة!

[11] - أي أن التصوف هو الأرضية التي مهّدت للصفويين للتشيع قبل ظهورهم، ولم يكن التشيع ليفرض بالسيف وحده، بل كان قطفا لثمار زرعت سلفا. ولا أقول - ظلما- إن التصوف وحده أثر في تشيّع إيران فقد ساهم الصراع الحنفي الشافعي على ذلك، فقد وصل الحد إلى أن استعان الحنفية بالشيعة على محاربة الشافعية، وذلك في القرن الخامس الهجري، انظر (( معجم البلدان ) )ياقوت الحموي (3/ 117) وما نقله رسول جعفريان في كتابه (( الشيعة في إيران ) ) (229) عن كتاب (( مثالب النواصب في نقض بعض فضائح الروافض ) )لعبد الجليل القزويني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت