[1] - وقد رأيت من المناسب أن أنشرها مستقلة، وستصدر قريبا عن مكتبة الإمام البخاري بمصر.
[2] - تنتشر الطريقة القادرية من بغداد إلى إفريقيا وتركيا وشرق آسيا.
[3] - يعتبر بعض الدارسين أن الشيخ عبد القادر الكيلاني أعظم شخصية صوفية ظهرت بعد الحسن البصري.
[4] - نضرب لذلك أمثلة: حسين رجا من أكابر أصحاب الطريقة القادرية في دير الزور في سورية أصبح من دعاة الشيعة، وكذا حسن شحاتة المصري كان صوفيا وتشيّع، ومُفتي سوريا أحمد بدر الدين الحسون الصوفي أصبح بوقا للتشيع بل للنصيرية، والنيل أبو قرون الصوفي السوداني المعروف أصبح يشتم الصحابة جهارا نهارا.
[5] - (( عودة الصفويين ) ) (85) للمحقق طبعة مكتبة الإمام البخاري، 2007 م. وهو في الأصل مقال في مجلة الراصد، بارك الله في هذه المجلة الرائدة، التي قدمت الكثير الكثير.
[6] - هي من الطرق المعاصرة نسبة إلى ماضي أبو العزائم، أسسها سنة 1934 م، ثم انتقلت إلى ولده أحمد ثم ابنه عز الدين ثم أخيه علاء الدين.
[7] - هم زيدية من الفرقة الجارودية؛ لكن لهم صلة قوية بإيران، وأصبحوا أقرب إلى الشيعة الإمامية.
[8] - مؤسف أن نرى داعية صوفيًا هو الحبيب الجفري يترحّم على الخميني في موقعه، وأن تصبح دار المصطفى في مدينة تريم برئاسة ابن حفيظ الصوفي المعروف مدخلا لتشيع الكثير من أهل اليمن.
ولا بد من أن نذكر أنه ظهرت في اليمن في بداية القرن الماضي مدرسة صوفية تميل إلى الرفض، وكان من أكبر دعاتها شخص يعرف باسم ابن عقيل الحضرمي صاحب كتاب (العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل) ، وقد شنَّع في كتابه على المحدثين لعدم قبولهم أحاديث الرافضة، وظهرت في كتبه معالم التشيع الصريح. وردَّ عليه علامة الشام جمال الدين القاسمي رحمه الله.