2-قول الشوكاني:"وهذا هو تصريح بمنع التقليد، لأن من علم بالدليل فهو مجتهد مطالب بالحجة، لا مقلد فإنّه الذي يقبل القول ولا يطالِب بحجّة".
3-قول الإمام أبي حنيفة:"قولنا هذا رأي، وهو أحسن ما قدرنا عليه، فمن جاءنا بأحسن من قولنا فهو أولى بالصواب منا".
4-قيل لأبي حنيفة - رضي الله عنه -:"يا أبا حنيفة، هذا الذي تفتي به هو الحق الذي لا شكّ فيه". فقال:"لا أدري لعله الباطل الذي لا شكّ فيه".
5-قال زفر:"كنا نختلف إلى أبي حنيفة ومعنا أبو يوسف ومحمد بن الحسن، فكنّا نكتب عنه، فقال يومًا: ويحك يعقوب! لا تكتب كل ما تسمعه منّي. فإنّي قد أرى الرأي اليوم فأتركه غدًا، وأرى الرأي غدًا فأتركه بعد غد".
6-قول الإمام مالك - رضي الله عنه -:"إنما أنا بشر مثلكم أخطئ وأصيب، فانظروا في رأيي، فكلّ ما وافق الكتاب والسنّة فخذوه، وكل ما لم يوافق الكتاب والسنة فاتركوه".
7-قال ابن حزم معلقًا على كلام الإمام:"فهذا مالك ينهى عن تقليده، وكذلك أبو حنيفة، وكذلك الشافعي". وقال الشوكاني:"ولا يخفى أن هذا تصريح من مالك بالمنع من تقليده".
8-قول مالك:"إن نظنّ إلاّ ظنًّا وما نحن بمستيقنين".
9-قول مالك:"ليس كل ما قال رجل قولًا -وإن كان له فضل- يتبع عليه، يقول الله عز وجل: { الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ } ."
10-قال القعنبي:"دخلت على مالك في مرضه الذي مات فيه فسلمت عليه فرأيته يبكي، فقلت: ما الذي يبكيك؟ فقال لي:"يا ابن قعنب ومالي لا أبكي، ومن أحق بالبكاء مني، لودّدت أني ضُربت سوطًا وقد كانت لي السمعة فيما سبقت إليه، وليتني لم أفت بالرأي"."
11-روي أن مالكًا أفتي في طلاق البتّة -أي الطلاق الذي لا رجعة فيه- أنها ثلاث، فنظر إلى أشهب قد كتبها، فقال: امحها، أنا كلما قلت قولًا جعلتموه قرآنًا. ما يدريك لعلي سأرجع عنها غدًا فأقول هي واحدة"."