12-قول الشافعي:"ما قلت وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - ، قال بخلاف قولي، فما صحّ من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم - أولى، ولا تقلدوني".
13-لا يقلّد أحد دون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،.
14-قال الشافعي للمزني:"يا إبراهيم، لا تقلدني في كل ما أقول، وانظر في ذلك لنفسك فإنه دين".
15-قال الشافعي:"لقد ألفت هذه الكتب ولم آلُ جهدًا، ولا بدَّ أن يوجد فيها خطأ. لأنّ الله تعالى يقول: { وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفًا كَثِيرًا } . فما وجدتم في كتبي هذه مما يخالف الكتاب والسنة فقد رجعت عنه".
16-قول أحمد:"لا تقلدني، ولا تقلد مالكًا، ولا الشافعي، ولا الأوزاعي، ولا الثوريّ وخذ من حيث أخذوا"
17-قال أبو داود:"قلت لأحمد: الأوزاعي أتبع أم مالكًا؟ قال:"لا تقلد دينك أحدًا من هؤلاء، ما جاء عن النبي فخذ به"."
18-قول أحمد:"من قلة فقه الرجل أن يقلد دينه الرجال".
19-ذكر لأحمد بن حنبل قول مالك وترك ما سواه، فقال:"لا يلتفت إلا إلى الحديث. قومٌ يفتنون هكذا يتقلدون قول رجل ولا يبالون بالحديث".
20-قول سحنون من تلاميذ مالك:"ما أدري ما هذا الرأي الذي سفكت به الدماء، واستحلت به الفروج، واستحقت به الحقوق".
21-قول ابن عبد البر:"إنه لا خلاف بين أهل الأعصار في فساد التقليد"، قال خليفات:"وبعد أن أورد آيات من القرآن في ذم التقليد قال ابن عبد البر:":"وهذا كله نفي للتقليد وإبطال لمن فهمه وهدي لرشده".
22-قول الباقلاني:"من قلّد فلا يقلد إلا الحيّ، ولا يجوز تقليد الميت".
23-قال السيوطي:"ما زال السلف والخلف يأمرون بالاجتهاد ويحضون عليه وينهون عن التقليد ويذمونه ويكرهونه، وقد صنف في ذم التقليد المزني وابن حزم وابن عبد البر وأبي شامة وابن قيم الجوزية وصاحب البحر المحيط".