2.قول عمر"إنه وجع"عند البخاري ومسلم، معناه أن الرسول - صلى الله عليه وسلم - تعب والكتاب الذي سيكتبه سيطول ويؤذي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ويطيل مرضه ولا نريد أن نؤذي رسول الله، فسيكتبه عندما يصح من وعكته، فإن الله لا يقبضه قبل إكمال الرسالة. وعمر لم يكن يتوهم وفاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بدليل عدم تصديقه لخبر وفاته عندما أعلن عنها، فعدم كتابة ذلك كان شفقة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - لئلا يتأذى لأن الكتابة ستطول. ولا يخفى أن إثبات لفظ الوجع من عمر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس فيه منقصة له عليه الصلاة والسلام.
3.إن رفض الكتابة لم يكن من عمر وحده فالروايات كما مر ذكرت"أهل البيت"و"بعض القوم". وهو شامل لكل من حضر في البيت كما ذكر في الصحيحين وغيره وحمله على عمر دون غيره تحكم ظاهر.