فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 11

فمنها:

أـ إنها دولة إبليس كما في رواية ينقلها الروحاني عن علي رضي الله عنه، فقال:[فقال رجل: ما دولة إبليس؟ .

فقال: (إذا ولي إمام هدى فهي دولة الحق على إبليس، وإذا ولي إمام ضلالة فهي دولة إبليس) ].

وعلّق على هذا الحديث مُقررًا موافقته لدلالة الحديث بكون كل دولة حاكمها من غير الشيعي فهي دولة إبليس [1] ، بقوله (11/417) : [والمستفاد من هذا الخبر أمران: أحدهما: أن التقية في زمان دولة إبليس سبب لبقاء عبادة الله، وبديهي أن هذه الخاصية مختصة بهذا القسم من التقية] .

ب ـ إنهم خلفاء الجور، فقال: (11/416) : [وكانت الحكومة بيد خلفاء الجور المخالفين للمذهب] .

4ـ كيفية تعاملهم مع حكومة غير الشيعة لتحقيق أهدافهم ومخططاتهم، حتى يحققوا أهدافهم ومخططاتهم في ظل الحكومات غير الشيعية من سائر المسلمين، كان لهم حالتان من التعاطي معها وهما:

الحالة الأولى: حالة الضعف وعدم بلوغهم النصاب المطلوب:

وهي التي عبر عنها بقوله (11/417) : [فإنه يدل عليه أيضًا جملة من النصوص الصريح طرف منها في مشروعية هذه التقية بهذا النحو الذي ذكرناه في ظرف لم يأخذ المذهب الحق نصابه] .

وقال (11/416) : [فإنه ما لم يأخذ الحق الذي يرونه نصابه، أوجب التظاهر به[2] ، استئصالهم عن آخرهم واضمحلال الحق باضمحلال أهله].

(1) والذي يدل على أن مرادهم بدولة إبليس هو كل الحكومات الإسلامية التي قامت من وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - وإلى قيام الساعة وعلى رأسها خلافة الخلفاء الراشدين الثلاثة -أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم- ما جاء في تكملة نفس الرواية التي استدل بها مرجعهم الروحاني -والمنسوبة لعلي رضي الله عنه ظلمًا وزورًا- حيث قال فيها: [ثم همس إلى عمار ومحمد بن أبي بكر همسة وأنا أسمع، فقال: (مازلتم منذ قبض نبيكم في دولة إبليس بترككم إياي واتباعكم غيري] .

(2) أي التظاهر بمرامهم وأهدافهم، وهي السيطرة على زمام الحكم وإسقاط العروش القائمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت