ما لكم تريدون منهم أن يكونوا معصومين من كل الأخطاء والعيوب، والمسلمون مازالوا حديث العهد بالجاهلية، ولم يمر على عمر الإسلام إلا بضعة أعوام؟
لكنكم الآن بعدما قويت شوكتكم ومرت على تجاربكم في الحكم قرون عديدة، وصارت إليكم الأمور طاعة خلال ثلاثين عامًا من الثورة تشكون من الفشل في إقامة صرح الإسلام، بل وأصبح شعبكم يتمنى غيركم لما يُكابد من المصائب والمحن؟!
ويا ليتكم كنتم تتصفون بالعيوب والأخطاء البسيطة.. في حين أننا نرى بأم أعيننا أن مآلكم وصل إلى التخريب والدمار فيما أصلحه غيركم.. وإلى الانحطاط بالإسلام نحو الحضيض، وبث الشبهات والطعن في الدين، نشر البدع والخرافات والأوهام،فلم تكتفوا بالعيوب الجزئية كما تزعمون بلالواقع أدهى وأمر...
"مذهب اللعن..."
39)الأعجب في أمر علماء الشيعة أنهم بدلًا من أن يراجعوا أنفسهم وعقائدهم يتمادون في الطعن واللعن والشتم،ولكي يوجهوا طعنهم ويسوغوا لأعمالهم يبحثون في كتب أهل السنة عسى أن يجدوا بصيص أمل يسوغ لهم ما يصنعون.