ب-لم يحدث قط أن يترك الرسول ^ أمرًا إلهيًا مراعاة لأحد من البشر، فلم يكن المصطفى ^ يأخذه في الله لومة لائم، ولم يكن يهاب أحدًا إلا الله؟ [1] .
(1) بلا شك أن في هذا تطاولًا وجناية في حق الرسول - صلى الله عليه وسلم - ، حيث يطعنون في أدائه وإتقانه لواجب المسئولية،فلا يكتفون بهذه الإهانة هنا فقط، بل يفترون عليه في يوم الغدير كذلك، ويزعمون أن جبريل أبلغ الرسول ^ بالأمر الإلهي في خلافة علي × أكثر من مرة، إلا أن الرسول ^ تردد في أداء الواجب حتى جاءت الآية تنذره بالضياع والهلاك { $pkڑ‰r'¯"tfمAqك™§چ9$#ُ÷دk=t/!$tBtAج"Re&ڑپّ‹s9خ)`دBy7خi/¢' bخ)urَO©9ِ@yeّےs?$yJsu>Mَّ¯=t/¼cmtGs9$y™ح' ھ!$#urڑپكJإء÷etfz`دBؤ¨$¨Z9$# ¨bخ)©!$#ںw"د‰ِku‰tPِqs)ّ9$#tuiحچدے"s3ّ9$#ادذب } !! فخاف الرسول ^ واضطر أن يعلن ذلك!!
أجل يذكرون هذه القصة الرخيصة ويتطاولون على مقام الرسالة بهذا الأسلوب الجارح!
والأغرب في الأمر أنهميزعمون أن الرسول ^ يتلاعب في الأمر وكأنه يتهرب من واجب المسئولية ويستعمل كلمة"مولى"، التي لها (سبع وعشرين) معنى في اللغة، ولا يصرح بها، وترك الأمر هلاميًا ليظل الشيعة والسنة يتخاصمان في أمر الخلافة إلى يوم الدين.. أيعقل أن يصدر مثل هذا الشيء عن أفصح العرب قاطبة؟ أيعقل أن يتعامل الرسول ^ بالأمر الإلهي بهذه الطريقة الخبيثة التي يزعمها القوم؟! أليس كل هذه تطاولًا ونيلًا من مقام النبوة وقدحًا في شخص الرسول وطعنًا في أدائه لواجب الأمانة؟! نعوذ بالله من كل ذلك، ونسأله أن يرشد قومنا إلى الصواب وأن يوفقهم في استعمال عقولهم ومراجعة عقائدهم والابتعاد عن الأوهام والخرافات، ودراسة الحقائق بعيدًا عن الحماس الأعمى والعواطف الساذجة الجياشة. اللهم اهد قومي فإنهم لا يعلمون!