فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 156

والحقيقة أيها القوم! أنه لا شك أن هذا الزعم من أكبر المضحكات في التاريخ، ومن أغرب الافتراءات وأعجب الأكاذيب.. خلافة إلهية يعلن عنها الرب - عز وجل - صاحب الجلال والجبروت والعزة والملكوت، ثم يرسي دعائمها الرسول الأمين الذي هو بالمؤمنين رءوف رحيم على سمع وبصر من الملائكة، وتحت حماية علم الغيب وغير ذلك من الأمور... كل هؤلاء يحاولون الحفاظ على الخلافة ثم يتمكن رجلان-ممن لا تعدونهم شيئًا، ولا ترون فيهم حولًا ولا قوة-على نهبها والاستيلاء عليها!

إن كل ما سبق ليؤكد لنا ما أثبته التاريخ الموثق من أنه لم تكن هناك أية مؤامرة، ولم يسع أحد على الاستيلاء على حق ثابت لأحد، وأن أبابكر وعمر لم يكونا على سوء نية، ولم يفكرا أبدا بأية مؤامرة ولا اغتصاب حتى يحاول الأنصار أو سيدنا علي على معارضتهما أو القضاء على خططهما، وإنما كل ما يزعمه الشيعة في هذا الباب هراء وكذب لا أساس له، ولا يمكن للعقل السليم أن يقبله...

"علي في القرآن"

6)السؤال الآخر الذي طالما طرح نفسه على الشيعة ولم يجدوا له جوابًا هو: لماذا لم يذكر القرآن اسم سيدنا علي × ولم يشر إلى خلافته لا من قريب ولا من بعيد؟ ولماذا لم يرد في القرآن اسم أي إمام من الأئمة، ولا اسم إمام الزمان؟

إن مما يعتبره الشيعة جوابًا على هذا السؤال: هو أنه لم يذكر في القرآن عدد ركعات الصلاة، فيجب علينا أن نرجع إلى السنة والأحاديث للبحث عنها، وكذلك الأمر بالنسبة للخلافة والإمامة!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت