عجبًا!! (من جهة يرى الشيعة أن الصحابة ارتدوا جميعًا بعد وفاة الرسول ^، ومن جهة أخرى وجدنا الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين بعد وفاة الرسول ^ خرجوا لجهاد المرتدين، وجعلوا نحورهم دون الحفاظ على شرع الله المتين، وقاتلوا في سبيل حفظ الدين وشعائره. فبناء على عقلية الشيعة ومزاعمهم فقد حارب فئة من المرتدين فئة أخرى مثلهم!!!) .
"أول المؤامرة.."
4)النقطة الثانية التي تستوجب الانتباه هي:أن الروايات التي روتها كتب الشيعة تشير إلى أن الرسول ^ كان يعلم الغيب -بل وحتى أئمتهم كانوا يعلمون الغيب!- وكان الرسول ^ يشير إلى علي بالصبر والسكوت إن اغتصبت عنه الخلافة الإلهية، وغير ذلك من النصائح التي فيها معنى قبول الذل والهوان والركون إلى الظلم، وأن الرسول ^ كان يعلم من دون شك حقيقة أبي بكر وعمر وعثمان وعائشة وغيرهم وما كانوا يضمرونه تجاه علي وتجاه هذا الدين...
والآن السؤال الذي يطرح نفسه بقوة هو: لماذا كان الرسول ^ يقرّب هؤلاء الناس إلى نفسه ويرفع شأنهم ومقامهم بين أصحابه؟
أو لا ينحصر سبب حكم أبي بكر وعمر وعثمان في اقترابهم من رسول الله ^ وفي إظهاره الحب والاهتمام لهم، وفي إقامته صلى الله عليه وسلم الصلات والروابط الاجتماعية معهم؟
فبناء على زعمكم-والعياذ بالله-أول مؤامرة على خلافة علي وأول مقصّر في ذلك هو الرسول ^ نفسه، وذلك لأنه مهد الطريق لهؤلاء الغاصبين أن يستولوا على الخلافة المنصوص عليها!!
"المؤامرة المزعومة"
5)يقول الشيعة: دارت مؤامرة لغصب الخلافة عن سيدنا علي عليه السلام في سقيفة بني ساعدة، بل ويزعمون أكثر من ذلك ويقولون: بأن أبابكر وعمر كانا يدبران خططًاخبيثة قبل وفاة الرسول ^ ويخططان للاستيلاء على الخلافة بعد الرسول ^،وقد سجلوا هذا الزعم عن طريق عدة أحاديث وروايات وضعوها في كتبهم للنيل من أبي بكر وعمر.