8] انظر: كيف يستخدم كلمة «دين» ليشير إلى أن ما عليه الإمامية دين مستقل بذاته فهو دين الإمامية كما يسميه، وليتهم يقتصرون على هذا الاسم اليوم إذن لأراحوا واستراحوا ولم يفتنوا المسلمين ويلبسوا عليهم دينهم.
[9] الاعتقادات 90-91.
[10] المصدر السابق 90.
[11] كشف الارتياب المقدمة الثانية، وانظر الموسوي السيزواري. (تهذيب الأحكام 1/388-393) .
[12] انظر (فصل عقيدتهم في توحيد الألوهية) في: أصول مذهب الشيعة 2/425 وما بعدها.
[13] بحار الأنوار 23/ 390.
[14] الغيبة للنعماني 82، بحار الأنوار 23/78.
[15] مرآة الأنوار 202، وانظر جملة من هذه النصوص في أصول الكافي 1/437.
[16] بحار الأنوار 48/ 96.
[17] بحار الأنوار 23/ 390.
[18] بحار الأنوار 23/ 390.
[19] انظر: أصول الكافي 1/437.
[20] انظر تفصيل ذلك في: أصول مذهب الشيعة 2/335-400.
[21] وهو المسمى عندهم «دين الإمامية» والذي هو عمدة في بيان أصول دينهم ومن المراجع المعتبرة عند محققيهم، وقد عده عالمهم المعاصر محمد جواد مغنية رئيس المحكمة الجعفرية ببيروت من المراجع الأساسية لمعرفة المذهب الشيعي (انظر: الشيعة في الميزان ص14) .
[22] الاعتقادات 114.
[23] تفسير العياشي 2/116، بحار الأنوار 27/58.
[24] بحار الأنوار 27/58.
[25] بحار الأنوار 18/232.
[26] تفسير العياشي 2/243، البرهان 2/345.
[27] البحار 4/378، 8/220.
[28] تفسير العياشي 1/102، البرهان 1/208، تفسير الصافي 1/242.
[29] تفسير القمي 2/106، بحار الأنوار 23/ 304-305.
[30] بحار الأنوار 23/306.
[31] كنز الفوائد 289-390، بحار الأنوار 24/72-73.
[32] بحار الأنوار 24/73.
[33] انظر أيضًا: تفسير القمي الذي هو أصل التفاسير عندهم يرمز للشيخين بفلان وفلان [تفسير القمي 10/301] ، ولكن حينما ينقل شيخهم الكاشاني هذا النص يصرح بالاسمين [تفسير الصافي 2/359] .
[34] الاعتقادات ص112.