35] المصدر السابق 112-113.
[36] انظر: بحار الأنوار 47/ 323.
[37] انظر: بحار الأنوار 53/132.
[38] بحار الأنوار 69/241.
[39] وسائل الشيعة 16/266.
[40] وسائل الشيعة 16/267، الكافي 2/375.
[41] بحار الأنوار 22/315.
[42] بحار الأنوار 24/382.
[43] وسائل الشيعة 5/389، وانظر: تهذيب الأحكام 1/253، من لا يحضره الفقيه 1/126.
[44] بحار الأنوار 4/385.
[45] بحار الأنوار، الجزء الثامن من الطبعة الأولى. وهذا الباب يقع في الجزء الثامن من البحار، ولقد صار هذا الباب وأمثاله في هذا الجزء إحدى الفضائح الكبرى لهذه الطائفة، ولذا سارع شيوخهم فمنعوا طبعه حتى لا يطلع المسلمون على سوءاتهم وفضائح أعمالهم.
[46] بحار الأنوار 5/139.
[47] بحار الأنوار 27/58.
[48] بحار الأنوار 27/222، 50/315.
[49] بحار الأنوار 40/95.
[50] بحار الأنوار 27/45.
[51] بحار الأنوار 24/33.
[52] بحار الأنوار 26/229.
[53] بحار الأنوار 24/ 280
[54] بحار الأنوار 10/226-227، الخصال لابن بابويه ص153-154.
[55] انظر: منهاج عملي للتقريب (مقال للرافضي محمد الحائري - معاصر - ضمن كتاب «الوحدة الإسلامية» ) : ص 233.
[56] انظر: دستور جمهورية إيران: ص20.
[57] عقيدة الشيعة 145-146.
[58] راجع مقالنا: «ولاية الفقيه .. الخطر الأكبر المجهول» عدد: 333، مجلة البيان.
[59] انظر: بحار الأنوار 53/6.