والإماميةيلزمونالناسبـ)إمامة)أشخاصمعينيندونسواهم،فالإثنىعشرية- مثلا - يؤمنونبـ (إمامة) اثنيعشر (إمامًا) أولهمعلي وآخرهم )المهدي ( المنسوبإلىالحسنالعسكري،والإسماعيليةيؤمنونبأئمة( آخرينهمغير) أئمة ( الإثنىعشرية،ويكفرونالإثنى عشرية،كماأنهؤلاءيكفرونهم،لالعدمالإيمانبـ(الإمامة) منحيثالأصلوالعموم،ولكنلعدمالتوافقفيتحديد (الأئمة) على الخصوص..
فإثبات (إمامة) عامةدونإنزالهاعلىمايندرجتحتهامنمخصصاتمحددةبأشخاصمعينينمسمينبأسمائهمغيرمعتبرعند الإمامية.وهذهلامجالللنظرالعقليفيهادونالنصالديني.وإلاكيفيمكنللعقلالبشريأنيثبت (إمامة) شخصكالحسن العسكري،دونأنيستندإلىنصديني؟!
إذناعتبارالنصالدينيفيشرعناأساسيوليسإضافيا،ًأومجردتابعيؤيدماثبتبالنظرالعقليأولًا.
والنتيجةالحتميةالتينصلإليهاهي::
إماأننعتمدالنظريةالإماميةفيالأصول،أيالنظرالعقلي.وهولايُثبتسوىمعانعامةفتبطلجميعالمذاهبالإمامية،فلاإثنى عشرية،ولاإسماعيلية،ولاغيرهمامنالمذاهبالتيالتزمتوألزمتغيرهابـ (أئمة) محددين.
وإماأننقولبضرورةالالتزامبمذهبمعينكالاثنىعشريبناءعلىماجاءبالنصوصالدينية؛فتبطلالنظريةالإماميةفيالأصول. ولابدلهممناختيارأحدالأمرين،والخروجمنأحدالسبيلين) ( [18] ) .
وهاهنا يأتي دور الرسول والتبليغ عن الله تعالى، فالرسول مبلغ عن الله تعالى عن طريق الوحي الذي يأتيه، سواء أكان هذا الوحي كتابًا أم سنة؛ فإن الرسول r يقول: ( أَلَا إِنِّي أُوتِيتُ الْكِتَابَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ) ( [19] ) .
والكتاب والسنة عبارة عن أصول وعقائد وفروع وشرائع، أوامر ونواهي ( إفعل كذا ولا تفعل كذا ) وتوجيهات تخص الجماعة المسلمة وعلاقتهم بالله عز وجل، وعلاقة بعضهم ببعض، وعلاقتهم بغيرهم من الأمم والشعوب. . إلخ.