وقال محمد العاملي:"الإيمان ، والمراد به هنا: الإقرار بالأصول الخمسة على وجه يعد إماميا . ولا خلاف في اعتبار ذلك ، لعموم الأدلة الدالة على بطلان عبادة المخالف"اهـ . [12]
( وقد بينت في كتابي التطرف الفكري عند الشيعة الامامية الاثنى عشرية الادلة الكثيرة على ذلك , فمن شاء فليرجع اليه , فانه مفيد بإذن الله تعالى ) .
{ الامامة هي الفارق الرئيسي بين الامامية وباقي فرق المسلمين }
ان الفارق الرئيسي بين الامامية , وبين من خالفهم هو موضوع الامامة كما صرح بذلك جعفر السبحاني , حيث قال:"لعلك تقول: لماذا افترقت السنة عن الشيعة ؟ وما هي أسباب ذلك ؟ فنقول: إن الفارق الأساسي إنما هو موضوع الإمامة ، فإن الخلافة الإسلامية عند الشيعة منصب إلهي خطير لا يقوم به إلا الأمثل فالأمثل من الأمة ، وليس تشخيص ذلك إلا لله ولرسوله من بعده ، فلأجله ذهبت الشيعة إلى أن الإمامة كالنبوة لا تنعقد إلا بتنصيص وتعيين من الله"اهـ . [13]
{ روايات الامامة في القوة تعادل روايات التحريف }
مع كل التطرف عند الامامية في الحكم على من خالفهم , فاننا نجد ان ادلة الامامة التي رواها الامامية عن طريق اهل البيت بالتواتر كما يزعمون بنفس قوة التواتر الذي نقلوه عن اهل البيت في تحريف القران الكريم , ويكفي هذا الشيء لوحده في اسقاط اي تواتر يدعيه الامامية عن اهل ائمة اهل البيت رضي الله عنهم , فكيف نثق بأي تواتر عند الامامية , وقد جاء التصريح عندهم بتواتر النصوص على تحريف القران ؟ !!! , قال المجلسي:"و لا يخفى أن هذا الخبر و كثير من الأخبار الصحيحة صريحة في نقص القرآن و تغييره، و عندي أن الأخبار في هذا الباب متواترة معنى، و طرح جميعها يوجب رفع الاعتماد عن الأخبار رأسا بل ظني أن الأخبار في هذا الباب لا يقصر عن أخبار الإمامة فكيف يثبتونها بالخبر"اهـ . [14]