وقد نقلت تصريح علماء الامامية , واعترافهم بتواتر روايات تحريف القران في فصل تحريف القران في نفس الكتاب فارجع اليه , فانه مهم جدا .
فاذا كان التواتر المنقول عند الرافضة عن الائمة ساقط عند الاستدلال به , وغير معتبر , فكيف نثق بنقولاتهم ؟ !!! , كيف يوثق بأُناس يدعون تواتر تحريف القران عن ائمة اهل البيت رضي الله عنهم , ان الزاجب على الامة محاسبة هؤلاء الرافضة لاسائتهم لائمة اهل البيت والكذب عليهم .
{ الامامة لطف }
ان من ضمن ما يعتقده الامامية في موضوع الامامة موضوع اللطف , وخلاصة معنى اللطف بانه فعل ما يقرب من الطاعة , ويبعد عن المعصية , فيجعل الامامية اللطف واجب على الله تعالى عقلا , قال محسن الامين:"أما الدليل العقلي فهو حكم العقل بوجوب اللطف على الله تعالى وهو فعل ما يقرب إلى الطاعة ويبعد عن المعصية ويوجب إزاحة العلة وقطع المعذرة بدون أن يصل إلى حد الاجبار لئلا يكون لله على الناس حجة وتكون له الحجة البالغة فالعقل حاكم بوجوب إرسال الرسل وبعثة الأنبياء ليبنوا للناس ما أراد الله منهم من التكاليف المقربة من الخير والمبعدة عن الشر ويحكموا بينهم بالعدل وأن يكونوا معصومين من الذنوب منزهين عن القبائح والعيوب لتقبل أقوالهم ويؤمن منهم الكذب والتحريف وكما يجب إرسال الرسل من قبل الله تعالى يجب نصب أوصياء لهم يقومون مقامهم في حفظ الشريعة وتأديتها إلى الناس ونفي التحريف والتبديل عنها والحكم بين الناس بالعدل وإنصاف المظلوم من الظالم ويجب عصمتهم عما عصم منه الأنبياء للدليل الذي دل على عصمة الأنبياء بعينه"اهـ . [15]
قال ابو القاسم الحلي:"واعلم أن الإمامة رئاسة عامة لشخص من الأشخاص في الدين والدنيا بحق الأصالة . وهي واجبة على الله تعالى في كل زمان ، لأن المكلف مع وجود الإمام أقرب إلى الطاعة وأبعد من المعصية ، وكل ما قرب من الطاعة كان لطفا ، ففعله على الله واجب"اهـ . [16]