الصفحة 16 من 23

سنة 329 هـ، وسيظل حيا إلى يوم القيامة حتى لا تخلو الأرض

من حجة وإلا ساخت!!

هذه هي عقيدة الإمامية الاثنى عشرية في الإمامة، ولكن ما أدلتهم التي استندوا إليها؟ وما مدى صحة استدلالهم؟ يحتاج هذا إلى بحث آخر.

ولله تعالى الحمد في الأولى والآخرة، والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه.

(ا) من بينها مثلا: أمه يؤمه إذا قصده كما جاء الآية الكريمة الثانية من سورة المائدة (ولا آمين البيت الحرام) - انظر مادة"أمم"في لسان العرب والقاموس المحيط.

(2) سورة البقرة: 124.

(3) سورة الأنبياء: 73.

(4) سورة التوبة: 12.

(5) سورة القصص:41

(6) تاريخ المذاهب الإسلامية 1/ 21.

(7) الملل والنحل 1/ 24.

(8) انظر الرواية رقم 2374 بالجزء الرابع من مسند الإمام أحمد تحقيق وتخريج الشيخ أحمد شاكر، وانظر هذه الرواية سند صحيح آخر رقم 2999 ج 5 من المسند.

(9) المرج السابق ج 2 رواية رقم 859 وهي صحيحة الإسناد. .

(12) صحيح البخاري - كتاب المحاربين - باب رجم الحبلى، وراجع المسند تحقيق شاكرج 1 رواية رقم 391 قوله: تغرة أن يقتلان: أي خوف وقوعهما في القتل يحضنونا: يخرجونا. جذيلها المحكك: الجذيل تصغير جذل، وهو العود الذي = ينصب للإبل الجربي لتحتك به، وهو تصغير تعظيم، أي أنا ممن بستشفى الإبل الجربي بالاحتكاك بهذا العود، وقيل: أراد أنه شديد البأس صلب من الترجيب، وهو أن تعمد النخلة الكريمة ببناء إذا خيف عليها- لطولها وكثرة حملها- أن تقع. (انظر المسند فقيه المزيد) .

(31) المسند ج 6 رواية رقم 4380، وانظر كذلك ج 7 رواية رقم 4832، ج 4 الروايتين 5677 و 6121، ج 13 الروايتين 7304 و 7547.

(32) مسلم- كتاب الإمارة - باب الأمر بالوفاء بيعة الخلفاء الأول فالأول.

(33) مسلم- كتاب الإمارة - باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع.

(34) انظر تاريخ المذاهب الإسلامية 1/ 93: 109، والفرق بين الفرق ص 210 - 212.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت