5 -ما دامت الإمامة كالنبوة فهي لا تكون إلا بالنص من الله تعالى على لسان رسوله، أو لسان الإمام المنصوب بالنص إذا أراد أن ينص على الإمام من بعده، وحكمها في ذلك حكم النبوة بلا فرق، فليس للناس أن يحكموا فيمن يعينه الله هاديا ومرشدا لعامة البشر، كما ليس لهم حق تعيينه أو ترشيحه أو انتخابه، لأن الشخص الذي له من نفسه القدسية استعداد لتحمل أعباء الإمامة العامة وهداية البشر قاطبة يجب ألا يعرف إلا بتعريف الله تعالى، ولا بتعينه.
ويعتقدون كذلك أن النبي- - نص على خليفته والإمام في البرية من بعده، فعين ابن عمه علي بن أبي طالب أميرا للمؤمنين وأمينا للوحي، وإماما للخلق في عدة مواطن، ونصبه وأخذ البيعة له بإمرة المؤمنين يوم غدير خم. كما انه بين أن الأئمة من بعده اثنا عشر نص عليهم جميعا بأسمائهم، ثم نص المتقدم منهم على من بعده.
6 -الأئمة الاثنا عشر الذين نص عليهم الرسول - - هم:-
ا) أبو الحسن علي بن أبي طالب (المرتضى) الذي ولد قبل البعثة
بعشر سنوات، واستشهد سنة أربعين من الهجرة.
2)أبو محمد الحسن بن علي"الزكي" (3 - 50) .
3)أبو عبد الله الحسين بن علي"سيد الشهداء" (4 - 61) .
4)أبو محمد علي بن الحسين"زين العابدين" (38 - 95) .
5)أبو جعفر محمد بن علي"الباقر" (57 - 114) .
6)أبو عبد الله جعفر بن محمد"الصادق" (83 - 8 4 1) .
7)أبو إبراهيم موسى بن جعفر"الكاظم" (8 2 1 - 83 1) .
8)أبو الحسن علي بن موسى"الرضا" (148 - 202 أو 203) .
9)أبو جعفر محمد بن علي"الجواد" (195 - 225) .
10)أبو الحسن على بن محمد"الهادي" (212 - 254) .
11)أبو محمد الحسن بن علي"العسكري" (232 - 0 6 2) .
12)أبو القاسم محمد بن الحسن"المهدي وهو الحجة في هذا العصر"
ليملأ الأرض عدلا وقسطا بعدما ملئت ظلما وجورا. قيل ولد
سنة 256 هـ. وغاب غيبة صغرى سنة 260 هـ. وغيبة كبرى