فإن الشيعة الاثني عشرية هم نفاة صفات الله - تعالى - ولذا فقد نفوا عن الله - تعالى - صفاته، فقالوا: ليس لله سَمع ولا بصر، وليس له وجه ولا يد، ولا هو داخل العالم ولا خارجه، ووافقوا بذلك شيوخهم من المعتزلة، بل ألصقوا أسماء الله - تعالى - وصفاته بأئمتهم، كما روى إمامهم الكليني في"الأصول من الكافي" [1/143] قوله:"قال جعفر بن محمد (ع) في قوله - تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها} : نحن والله الأسماء الحسنى يعني الأئمة، التي لا يقبل الله من عباده عملًا إلا بمعرفتنا."
ثانيًا: اعتقاد الشيعة أنَّ القرآن مخلوق:
وكذلك فإن الشيعة الاثني عشرية وافقوا الجهمية بأنَّ القرآن مخلوق، فقد عقد شيخهم المجلسي في كتابه"بحار الأنوار"في كتاب القرآن بابًا بعنوان: (باب أنَّ القرآن مخلوق) ذكر فيه إحدى عشرة رواية على هذا المعتقد الفاسد، وهو كفر صريح قد أجمعَ عليه أهل القبلة والملَّة والدين.
ثالثًا: إنكار الشيعة رؤية الله يوم القيامة:
وكذلك نفت الشيعة رُؤية الله يوم القيامة، وقد ذكر ذلك شيخُهم ابن بابويه في كتابه"التوحيد"، وجمعها المجلسي في كتابه"بحار الأنوار"على أنَّ الله - تعالى - لا يُرى يوم القيامة، فوافقوا بذلك الجهمية والمعتزلة والخوارج.
مهالك الشيعة الإمامية في القرآن
أجمع علماء الشيعة قاطبة أنَّ القرآن الكريم كتاب مُحرف وناقص.
ومن علمائهم الذين صرَّحوا بذلك في كتبهم:
1 -أبو الحسن علي بن إبراهيم القمي في تفسيره المعروف بـ"تفسير القمي"، (1/10) .
2 -محمد بن يعقوب الكليني (ت: 328، أو 329هـ) في"الكافي" (1/430، 422، 421، و2/432، 424، 422، 421، 420، 419، 397، 395، 394، 390) ، وفي كتابه"روضة الكافي"، (ص/309، 242، 241، 174، 160، 159، 43) .
3 -أبو القاسم الكوفي في كتابه"الاستغاثة"، (ص/25) .
4 -محمد بن محمد النعمان الملقب بـ"المفيد" (ت: 413هـ) في كتابه"أوائل المقالات"، (ص/13) .