كذلك تعتقد الشيعة أنَّ زيارة مشاهد وقبور أئمتهم أعظم من الحج إلى بيت الله العتيق؛ قال شيخهم وإمامهم الكليني في"فروع الكافي" (صفحة: 59) ما نصه:"إنَّ زيارة قبر الحسين تعدل عشرين حجة، وأفضل من عشرين عمرة وحجة".
وفيما يلي أدلة صريحة تبين مدى ما وصل إليه الشيعة الاثنا عشرية من غلوٍّ فاحش في أئمتهم، وزيارة قبور أئمتهم، وذلك عندما نذكر بعض أبواب وفهارس الكتب المعتمدة عند الشيعة الاثني عشرية، والتي تبين غُلُوَّهم في أئمتهم، ومن هذه الكتب ما يأتي:
فهارس كتاب"الكافي"لمحمد بن يعقوب الكليني، دار التعارف، بيروت.
من فهارس هذا الكتاب ما يأتي:
باب أنَّ الأئمة - عليهم السلام - ولاة أمر الله وخزنة علمه.
باب أنَّ الأئمة - عليهم السلام - نور الله - عزَّ وجلَّ.
باب أن الأئمة - عليهم السلام - إذا شاؤوا أن يعلموا علموا.
باب أن الأئمة - عليهم السلام - يعلمون متى يَموتون، وأنَّهم لا يموتون إلا باختيار منهم.
باب أنَّ الأئمة - عليهم السلام - يعلمون علم ما كان وما يكون، وأنه لا يخفى عليهم شيء.
باب عرض الأعمال على النبي - صلى الله عليه وآله - والأئمة - عليهم السلام.
باب أن الأئمة معدن العلم وشجرة النبوة ومختلف الملائكة.
باب أن الأئمة ورثوا علم النبي وجميع الأنبياء والأوصياء الذين من قبلهم.
باب أنَّ الأئمة - عليهم السلام - عندهم جميع الكتب التي نزلت من عند الله - عزَّ وجلَّ - وأنهم يعرفونها على اختلاف ألسنتها.
باب أنه لم يجمع القرآن كلَّه إلاَّ الأئمة - عليهم السلام.
باب أن الأئمة - عليهم السلام - يعلمون جميع العلوم التي خرجت إلى الملائكة والأنبياء والرسل - عليهم السلام.
مهالك الشيعة في توحيد الأسماء والصفات
أولًا: الشيعة ينفون صفات الله - تعالى: