حيث تستغيث الشيعة الإمامية بأئمتهم في الأمور التي لا يقدر عليها إلا الله - تعالى - وأنَّ أئمتهم الشفاء الأكبر والدَّواء الأعظم لمن استشفى بهم، كما قال المجلسي في كتابه"بحار الأنوار" [94/29] - المطبوع بدار إحياء التراث العربي في بيروت - ما نصه:"إذا كان لك حاجة إلى الله - عزَّ وجلَّ - فاكتب رقعة على بركة الله، واطرحها على قبرٍ من قبور الأئمة إن شئت، أو فشدها واختمها، واعجن طينًا نظيفًا واجعلها فيه، واطرحها في نهرٍ جارٍ، أو بئرٍ عميقة، أو غدير ماء، فإنَّها تصل إلى السيد - عليه السَّلام - وهو يتولى قضاء حاجتك بنفسه".
ثالثًا: اعتقاد الشيعة الإمامية أن أئمتهم لهم حق التحليل والتحريم في شرع الله - تعالى:
وكذلك يعتقد الشيعة الإمامية أنَّ أئمتهم لهم حق التحريم والتحليل والتشريع؛ حيث ذكر إمامهم الكليني في"أصول الكافي" [1/441] والمجلسي في"بحار الأنوار" [25/340] ما نصه:"خلق - أي: الله - محمدًا وعليًّا وفاطمة، فمكثوا ألف دهرٍ، ثم خلق جميع الأشياء، فأشهدهم خلقها، وأجرى طاعتهم عليها، وفَوَّض أمورهم إليها، فهم يحلون ما يشاؤون ويحرمون ما يشاؤون"؛ انتهى كلامهم.
رابعًا: عبادة الشيعة الإمامية لقبور أئمتهم والذبح والنذر عندها:
فإن الشيعة الإمامية يعبدون قبور أئمتهم، فيذبحون عندها، وينذرون لها، ويحلفون بها، ويطلبون منها حاجاتِهم وحوائجَهم، فيستغيثون بها، ويستعينون بها، كما يسجدون ويركعون عندها، وينذرون الأموال لهذه الأضرحة والمشاهد، حتى بلغ الأمرُ أن لكل قبر وضريح في إيران رقمًا خاصًّا به في البنوك، تجتمع فيه النذور والتبرعات.
خامسًا: اعتقاد الشيعة الإمامية أن قبر الحسين شفاء من كل داء.
سادسًا: اعتقاد الشيعة الإمامية أن زيارة قبور أئمتهم أعظم من الحج: