سابعًا: اعتقاد الشيعة أنَّ جزءًا من النور الإلهي حلَّ في علي - رضي الله عنه:
وكذلك تعتقد الشيعة أنَّ جزءًا من النور الإلهي قد حلَّ بعلي بن أبي طالب - رضي الله عنه - كما نقل ذلك إمامهم الكليني في"أصول الكافي" [1/440] :"قال أبو عبدالله: ثم مسحنا بيمينه فأفضَى نوره فينا"، ونقل أيضًا:"ولكن الله خلطنا بنفسه".
ثامنًا: اعتقاد الشيعة الإمامية أنَّ الأعمال تُعرض على الأئمة:
وكذلك يعتقد الشيعة أنَّ أعمال العباد تُعرض على الأئمة في كل يومٍ وليلةٍ، كما نقل ذلك إمامهم وحجتُهم الكليني في"الأصول من الكافي" [1/219] : عن"الرضا (ع) أنَّ رجلًا قال له: ادعُ الله لي، ولأهل بيتي، فقال: أولست أفعل؟ والله، إنَّ أعمالكم لتُعرض علي في كل يومٍ وليلةٍ".
مهالك الشيعة في توحيد الألوهية
أولًا: اعتقاد الشيعة أنَّ أئمتهم الواسطة بين الله وبين خلقه:
فتعتقد الشيعة الإمامية أنَّ أئمتهم الاثني عشر هم الواسطة بين الله وبين خلقه؛ حيث قال إمامهم المجلسي في كتابه"بحار الأنوار" [23/97] عن أئمتهم ما نصه:"فإنَّهم حُجب الرب، والوسائط بينه وبين الخلق"، وكما بوب شيخهم المجلسي في كتابه المذكور آنفًا بابًا بعنوان"باب أن الناس لا يهتدون إلا بهم، وأنَّهم الوسائل بين الخلق وبين الله، وأنَّه لا يدخل الجنة إلا من عرفهم".
ثانيًا: استغاثة الشيعة الإمامية بقبور أئمتهم: