وهذه بعض أوجه الشبه بين الدولتين ؛ ليتضح من خلالها:.
( أن الخمينية هي الوريث النكد للصفوية )
1-إعطاء سلطة كبيرة لفقهاء وعلماء المذهب الرافضي:
إن ما يتمتع به فقهاء المذهب الإثني عشري اليوم من النفوذ والسلطة والامتيازات في إيران يذكرنا بما كان عليه الحال في أيام الدولة الصفوية ، والحق أنه لم يحظ علماء المذهب الرافضي في إيران بالمكانة التي يحظون بها اليوم منذ عهد الدولة الصفوية ، بل لا أبالغ إن قلت إن المكانة التي يحظى بها فقهاء الإثني عشرية في إيران اليوم .
هي أقوى مما كانت في أيام الصفويين ، ففي أيام الصفويين كان الحاكم الصفوي هو الذي يعطي المكانة والنفوذ للفقهاء ، أما اليوم فالفقهاء هم الذين يعطون المكانة والنفوذ للحكام !
يقول الدكتور عبد النعيم حسنين: (( ومنح عباس الصفوي رجال الدين وأئمة الشيعة امتيازات كثيرة وميز طبقتهم ، فصارت طبقة محترمة ذات نفوذ وجاه ، فكثر المتمسحون بالدين والمتاجرون به ، وحاول أئمة الشيعة إرضاء العامة ، فروجوا كثيرًا من الخرافات والأساطير لإثبات صحة رأي الشيعة في المسائل الدينية المختلف عليها بين الشيعة والسنة ، واعتمدوا في ذلك على الأحاديث الموضوعة ، المنسوبة كذبًا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وعلى التفاسير المضللة لبعض الآيات القرآنية .
لبيان أن معتقدات الشيعة هي المعتقدات الصحيحة التي تتفق مع ما جاء في الكتاب والسنة ، وأن أهل السنة خارجون عن النهج القويم ، ومنكرون لمبادئ الإسلام الصحيحة ؛ مما أدى إلى انتشار البدع والأباطيل في المجتمع الشيعي منذ العصر الصفوي ... ومنذ العصر الصفوي أصبحت طبقة رجال