لا تقرنوا محمّدًا ولا عليًّا بالله عزّ وجلّ، ولكن قولوا: ما شاءَ الله، ثُمّ ما شاءَ محمّد... ما شاءَ الله، ثُمّ ما شاءَ عليّ. إنّ مشيئة الله هي القاهرة التي لا تُساوى ولا تُكافأ لا تُدانى...».]إثبات الهداة للحرّ العامليّ/3/767ـ768 [13] )
وعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ( جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُرَاجِعُهُ الْكَلَامَ فَقَالَ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ فَقَالَ جَعَلْتَنِي لِلَّهِ عَدْلًا مَا شَاءَ اللَّهُ وَحْدَهُ) (مسند أحمد -(ج 7 / ص 110) .
وعند إبن ماجه عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: ( قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا حَلَفَ أَحَدُكُمْ فَلَا يَقُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ وَلَكِنْ لِيَقُلْ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ شِئْتَ) (سنن ابن ماجه -(ج 6 / ص 324) .
نعم كان رسول الله r على حذر شديد من أن لا يقع في أمته من الغلو الذي وقع في بني إسرائيل من عبادة العجل، وغلوهم في عيسى وعزير. ولهذا حذّر رسول الله r من الغلو في آثاره بعد موته:
فقد جاء في وسائل الشيعة عن مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ r: ( لَا تَتَّخِذُوا قَبْرِي قِبْلَةً وَلَا مَسْجِدًا فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَعَنَ الْيَهُودَ حَيْثُ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ ) (وسائل الشيعة ج: 5 ص: 162) .