الصفحة 15 من 243

ونحن نعتقد اليوم أن التشيع أساسه الغلو في أفراد من أهل البيت، وهم الذين اصطلحوا على تسميتهم بـ ( الأئمة الإثنا عشر المعصومين) . وفيما يلي أذكر جانبًا من غلو الشيعة فيهم، مبينًا النتائج المترتبة عليه:

· القول بعصمتهم: والقول بعصمتهم من الذنوب الصغيرة والكبيرة، ومن السهو والغلط ( [6] ) ، يعني مساواتهم بالنبي r ، بل ربما ذكر لنا القرآن ذنوبًا لبعض الأنبياء، بما لا يتعارض مع النبوة والتبليغ عن الله تعالى؛ والنبي كان عندما كان يُسأل عن ما لا يعلمه من الأحكام، أو عن أخبار الأمم الماضية، كان الوحي يأتيه فيعلمه. أما الإمام فهو فوق النبي في هذه المرتبة، لأنه لا يوحى إليه، فهو إذن يعلم كل شيء من غير أن يوحى إليه. وقالوا أن الأئمة ( ليسوا من قبيل الرواة عن النبي والمحدثين عنه، ليكون قولهم حجة من جهة أنهم ثقات في الرواية؛ بل لأنهم هم المنصوبون من الله تعالى على لسان النبي لتبليغ الأحكام الواقعية، فلا يحكمون إلا عن الأحكام الواقعية عند الله تعالى كما هي . . وأن ذلك يتحقق من طريق الإلهام كالنبي من طريق الوحي، أو من طريق التلقي عن المعصوم قبله") (المظفر/ أصول الفقه المقارن: 3/51) ( [7] ) ."

يقول شيخ الإسلام إبن تيمية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت