القوم أرهقوا النبي صلى الله عليه وآله وسلم إرهاقًا وأتعبوه تعبًا في عروجه إلى السماء مائة وعشرين مرّة !! وفي كل مرّة يوصي الله نبيه بالولاية لعلي والأئمة !! ورغم ذلك لم يحصل ما أراد الله سبحانه، إن هذا إلا بهتان عظيم. ولم يتحقق وعد الله وعهده وقدرته وقوته! اللهم إن هذا إلا بهتان عظيم . وعلى هذا بطلت حجج الله . اللهم إن هذا إلا بهتان عظيم .
أعود إلى تفسير هذه الآية لنرى ماذا قالوا مفسرين علماء الشيعة. قوله تعالى: ? إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ ? .
عن أبي حمزة الثمالي قال: كنت عند أبي جعفر محمد بن علي الباقر عليه السلام - إلى أن قال- قول الله عز وجل في محكم كتابه ? إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِندَ اللّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَات وَالأَرْضَ ? ومعرفة الشهور المحرم وصفر وربيع وما بعده المحرم منها وهي رجب وذو القعدة وذو الحجة والمحرم ولا يكون دينا قيما لأن اليهود والنصارى والمجوس وسائر الملل والناس جميعا من الموافقين والمخالفين يعرفون هذه الشهور ويعدونها بأسمائهم وإنما هم الأئمة القوامين بدين الله عليهم السلام والمحرم منها أمير المؤمنين (ع) . . . وثلاثة من ولده وهم علي ابنه علي بن الحسين، وعلي بن موسى وعلي بن محمد. [16] ..